«هيام» مهندسة تبدع في الأكل الأسيوي: «دخلت المجال بسبب حبي للديكور»

«هيام» مهندسة تبدع في الأكل الأسيوي: «دخلت المجال بسبب حبي للديكور»
حبها واهتمامها بالثقافة الكورية من خلال السوشيال ميديا، جعل «هيام» تبدع في الأكل الكوري وتتقن تكات المطبخ الكوري مع انتشار الأكل الأسيوي حديثاً، رغم تخرجها في كلية الهندسة جامعة أسيوط قسم عمارة تخصص تصميم داخلي عام 2015.
تحكي «هيام»: «دخلت المجال ده بسبب حبي للديكور والتصميمات المختلفة وكنت بحلم من صغري أصمم بيوت لها طابع خاص من روح اللي هيعيشوا فيها ونجحت فيها الفترة اللي اشتغلتها بالهندسة، ولكن ظروف العمل وفتح مطعم خاص بي قابلتني فيها بعض الصعوبات».
بداية تميزها وملاحظة من حولها
يبدو أن حلم الهندسة لم يكن الهدف الرئيسي الذي تسعى فيه فقط، إذ لاحظ من حولها تفوقها وحبها لأكلات معينة وبدأوا في طلب عمل الأكلات منها، تقول «هيام»: «أنا ماليش في المطبخ ومش من الناس اللي ممكن تقضي يومها في بس أغلب اللي حواليا لاحظوا تميزي».
موهبة أخرجت نموذجا ملهما
بدأت هيام تحديا أصعب وهي محاولة عمل نودلز بطريقة مبتكرة: «بدأت اهتم بمشاهدة فيديوهات كثيرة لعمل الأكل الأسيوي، بعدها أخدت كورسات وكانت أهم حاجة اتعلمتها في أي كورس أخدته إن كل مطبخ سواء إيطالي أو أسيوي أو هندي أو مصري في مكونات يقبلها ومكونات مستحيل تدخل في أي صنف في المطبخ وده ساعدني إني أبتكر طريقتي الخاصة في عمل النودلز».
وتابعت: «بتحقيق المعادلة الصعبة دي تميزت فيها والناس حبيتها وأقبلت عليها وأبتكرت طريقة لتقديمها لأن في أغلب المطاعم الأسيوي اللي زرتها بيحطوا النودلز لوحدها والفراخ والصوص لوحدها لكن لما حبيت أقدمها مزجت الفراخ والنودلز والخضار والصوص مع بعض عملوا ميكس مميز».
النجاح والابتكار وصنع نودلز خال من المواد الحافظة
أكدت «هيام»: «حفاظاً على صحة وسلامة الأطفال كان مهتمة إن الخامات تكون صحية وخالية من أي مواد حافظة».
وعن فكرة النودلز، قالت هيام: «بالنسبة لي كان تحدي أصعب من فتح المطعم لأنها صنف جديد في الصعيد والأكل الأسيوي مش كل الناس بتحبه لأن طعمه غريب وفعلا في أول فترة كانت ناس كثيرة مستغربة وبتقول عليه مكرونة بالفراخ وناس قليلة كانت فاهمة ودلوقتي الحمد لله بقى بيطلبوها بشكل دائم».
وكشفت «هيام» عن فرحتها عندما طلبت منها إدارات إحدى المدارس عمل وجبات أسيوية وخاصة الصينية واليابانية، «الحمد لله فعلا كل اللي جرب عجبه واهتم بالفرق بينهم، وكمان في عملاء بيكلموني يقولولي هنجرب النودلز بناء على ترشيحات ناس كتير وبعدها يكلموني إن فعلا الأكل عجبهم».
وتتمنى هيام أن توفق بين المعمار وحبها للأكل الأسيوي وطبخه «خطوتي اللي جاية إن شاء الله إني أشتغل على نفسي عشان أعرف أوفق بين الحاجتين ومثلي الأعلى على المستوى الشخصي ماما وهي أكبر داعم ليا».