سمير طنطاوي: جفاف 2018 كلف أوروبا 5 مليارات يورو والموجة الحالية أشد خطورة

سمير طنطاوي: جفاف 2018 كلف أوروبا 5 مليارات يورو والموجة الحالية أشد خطورة
- الدول الأوروبية
- موجة الجفاف
- البيئة
- الجفاف
- التغيرات المناخية
- الدول الأوروبية
- موجة الجفاف
- البيئة
- الجفاف
- التغيرات المناخية
قال الدكتور سمير طنطاوي، خبير التغيرات المناخية، إن الدول الأوروبية تعيش فترة عصيبة وتشهد مجموعة من الأزمات متنوعة بين الطاقة والغذاء والحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الركود الاقتصادي والجفاف البيئي والتي لم تحدث منذ ما يقرب من 500 عاما، بالإضافة إلى انخفاض مناسيب المياه في معظم الأنهار الأوروبية ليصل إلى 30 سم طبقا لمعهد الهيدرولوجيا الألماني وينعكس ذلك على الصناعة والزراعة وسلاسل الإمداد.
خسائر موجة الجفاف في أوروبا
وأوضح «طنطاوي» في مداخلة هاتفية لبرنامج «حديث الأخبار» والمذاع على فضائية «اكسترا نيوز» أن خسائر موجة الجفاف التي حدثت في أوروبا عام 2018 كلفت ما يقرب من 5 مليارات يورو لتعويض الخسائر، والموجة الحالية أشد وطأة من موجوة 2018، لافتا إلى أن حاويات السفن التي تمر بالأنهار الأوروبية يتم تحمليها بربع طاقتها لأن منسوب المياه لا يسمح بأكثر من ذلك.
فقدان 60% من المحاصيل الزراعية في إيطاليا
وأشار الدكتور سمير طنطاوي إلى أن نهر الراين الذي يربط ألمانيا بسويسرا وينتهى في هولندا، ونهر بول الإيطالي انخفضت فيهما مناسيب المياه بشكل كبير، لافتا إلى أن نهر بول الإيطالي يصب في وادي بول الذي يمثل 40% من إنتاج إيطاليا الزراعي، وهناك توقعات بفقدان 60% من المحاصيل الزراعية هناك والتي سينتج عنها أزمة غذاء، إضافة للأزمات الوجودة على أرض الواقع بشكل فعلي.
ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق
وأكد خبير التغيرات المناخية، أن السلطات في الدول الأوروبية كانت منذ فترة تناشد المواطنين بترشيد استهلاك الطاقة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، واليوم تطالبهم بترشيد استهلاك المياه لمحاولة الخروج من أزمة الجفاف التي تهدد أوروبا بأكملها مع ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق والتي نتج عنها حالات وفاة لأن المنازل في أوروبا مصممة بطريقة تمنع التبادل الحراري لتناسب الأجواء الشتوية، مشيرا إلى أن الإجراءات الدولية غير كافية بداية من اتفاقية الأمم المتحدة للتغيرات المناخية في 1992 لتثبيت معيار غازات الاحتباس الحراري وما تلاه من اتفاقيات دولية لم تتحق بما يعني أننا نسير في الاتجاه الخاطئ ولا بد أن تكون هناك واقفة لاتخاذ إجراءات مناسبة.