عصام السيد: «تكريمي في بلدي أشعرني بأن مسيرتي الفنية ليست عبثا»

عصام السيد: «تكريمي في بلدي أشعرني بأن مسيرتي الفنية ليست عبثا»
- مسرحية
- عادل إمام
- إخراج مسرحي
- في المساء مع قصواء
- قصواء الخلالي
- مسرحية
- عادل إمام
- إخراج مسرحي
- في المساء مع قصواء
- قصواء الخلالي
عبر المخرج المسرحي عصام السيد، عن سعادته البالغة بتكريمه من قبل المهرجان القومي للمسرح، مشددًا أن مثل هذا التكريم له طعم مختلف عن التكريمات التي حصل عليها خارج مصر: «التكريم أشعرني بأن مسيرتي الفنية ليست عبثًا».
السيد: ارتباط الفنان مع الناس بيجعله يعيش
وأضاف «السيد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء الخلالي»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «cbc»، أنه كان يقدم فلسفة عدم تعالي المسرح على المشاهدين أو الانحدار بهم للأسفل، لكنه يجب أن يُعبر المسرح عن مشاهديه ويرتبط بهم، «هناك حالات سياسية واجتماعية واقتصادية يجب التعبير عنها، والارتباط مع الناس بيجعل الفنان يعيش».
عرض مسرحية «أهلا يا بكوات» عام 2006 بنفس طاقم 1989
وأوضح أن العرض الذي قدمه بالتعاون مع السيناريست لينين الرملي «أهلا يا بكوات» عام 1989، تم إعادته مرة أخرى في عام 1993 ثم عام 2006، وحينها فقد على أصر كتابة تلك النسخة طبق الأصل مما عرض في عام 1989.
وأكد أن هناك عدة قواعد مهمة للإخراج، أولها أن يعرف جمهوره وثقافة المتلقى، وبالتالي لا يجب تقديم عرض منفصل تمامًا عن الجمهور الذي يُقدم له، ويجب التعبير عنه، وهناك عروض تقدم في وقت تنجح تمامًا، لكن حال أعيدت مرة أخرى في توقيت آخر فلن تنجح.
السيد: الفنان عادل إمام كبير ولا أُقيمه
وأشار إلى أن الفنان الكبير عادل إمام هو فنان كبير ولا يمكن أن يُقيمه، وله عروض مهمة وتهم الناس، ولا يمكن لأحد أن ينسي مسرحية «الواد سيد الشغال» للفنان، «عادل إمام يشعر بما يريده الناس، ومن الممكن أن يسليهم بشكل يزيد عن الحد في المسرح، لكن في السينما يختلف الأمر، ويقدم عملاً ليس تجارياً، وهذا التوازن جعله الزعيم كل هذه المدة».
وحول مسرحية «بودي جارد»، قال: «عادل إمام لديه بعض المفردات التي يجيد استعمالها، وله طريقته الخاصة في العرض، وجرى طرح المسرحية بشكل متأخر عن زمنها، وهو ما جعل البعض يقولون إنها ليست على المستوى، ولكن لو طُرحت في توقيتها لأحدثت نفس ردود فعل مسرحيات عادل إمام من قبل، لأنها غابت زمنًا طويلًا فقدت كثيرًا من بريقها».