كوريا الشمالية: بيلوسي أسوأ مدمرة للسلام وزيارتها قوضت الاستقرار

كتب: محمد البلاسي

كوريا الشمالية: بيلوسي أسوأ مدمرة للسلام وزيارتها قوضت الاستقرار

كوريا الشمالية: بيلوسي أسوأ مدمرة للسلام وزيارتها قوضت الاستقرار

قالت كوريا الشمالية إن زيارة نانسي بيلوسي لتايوان وكوريا الجنوبية دمرت الاستقرار الإقليمي، وانتقد المدير العام لقسم شؤون الصحافة والإعلام بوزارة الخارجية الكورية الشمالية «بيلوسي» بسبب زيارتها للحدود ومناقشتها حول الردع المناهض لكوريا الشمالية، وقال المدير العام في بيان إن «بيلوسي، التي تعرضت لوابل من الانتقادات من جانب الصين لتدمير السلام والاستقرار الإقليميين من خلال زيارتها لتايوان، قد أثارت أجواء المواجهة مع كوريا الشمالية خلال إقامتها في كوريا الجنوبية».

الزيارة أظهرت العداء تجاه كوريا الشمالية

ووصفت كوريا الشمالية «بيلوسي» بأنها أسوأ مدمر للسلام والاستقرار الدوليين، وقالت إن سلوك «بيلوسي» في كوريا الجنوبية أظهر بوضوح العداء تجاه الشمال من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأضاف بيان خارجية كوريا الشمالية: «سيتعين على الولايات المتحدة أن تدفع ثمناً باهظاً مقابل كل مصادر المشكلات التي تسببت بها أينما ذهبت».

الصين تقوم بتدريبات عسكرية بالقرب من تايوان

وكانت «بيلوسي» قد سافرت إلى كوريا الجنوبية بعد زيارة تايوان، الأمر الذي دفع الصين إلى شن تدريبات عسكرية بما في ذلك التدريب على الضربة الصاروخية في المياه القريبة من الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، حيث تعتبر الصين تايوان جزءً من أراضيها، وقد يتم ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.

وخلال وجودها في كوريا الجنوبية، زارت بيلوسي منطقة حدودية مع كوريا الشمالية وناقشت البرنامج النووي لكوريا الشمالية مع رئيس الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية كيم جين بيو، ووفقًا لكيم، اتفق الجانبان على دعم جهود حكومتيهما لنزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية على أساس الدبلوماسية والردع القوي والموسع ضد كوريا الشمالية، وتعد نانسي بيلوسي أرفع شخصية أمريكية تذهب إلى المنطقة الأمنية المشتركة على الحدود الكورية منذ أن زارها الرئيس دونالد ترامب في عام 2019 للاجتماع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.


مواضيع متعلقة