«الإمارات».. جودة الحياة والتعليم والاقتصاد «مقومات بقاء الدولة»

«الإمارات».. جودة الحياة والتعليم والاقتصاد «مقومات بقاء الدولة»
- الإمارات
- اخبار الامارات
- اهم اخبار الامارات
- دبي
- ابو ظبي
- الإمارات
- اخبار الامارات
- اهم اخبار الامارات
- دبي
- ابو ظبي
واجهت دولة الإمارات العربية المتحدة تهديدات من الجماعات الإرهابية خلال السنوات العشر الماضية، ما دفعها إلى إصدار القانون الاتحادى رقم 9 لسنة 2014، بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية والذى يتبنى رؤية شاملة لمفهوم الإرهاب وحماية المؤسسات والمجتمع وتحقيق الأمن العام، وتزامناً مع تحدى الإرهاب أطلقت الإمارات استراتيجية التنمية الشاملة 2030، والتى تكونت من محاور عدة، منها: رؤية أبوظبى الاقتصادية 2030، واستراتيجية دبى الصناعية 2030، والرؤية البيئية 2030، واستراتيجية التنقل الذكى وإدارة الحركة.
وتهدف الاستراتيجية إلى تحويل اقتصاد الإمارات إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتقليل الاعتماد تدريجياً على قطاع النفط كمصدر رئيسى للنشاط الاقتصادى، بناء على بيئة أعمال منفتحة وفاعلة ومؤثرة ومندمجة فى الاقتصاد العالمى، وتبنّى سياسات مالية منضبطة، وتأسيس بيئة سوق نقدية ومالية مرنة بمستويات تضخم يمكن السيطرة عليها، وتحفيز تطبيق تحسينات ضخمة على كفاءة سوق العمل، وتطوير بنية تحتية فعالة ومرنة وقادرة على دعم النمو الاقتصادى.
وقال الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية بدولة الإمارات، فى كلمته ضمن القمة العالمية للحكومات 2022، مارس الماضى، إن «الإمارات منذ تأسيسها تحدت المستحيل، وعملت على بناء دولة وطنية متحدة تتمتع بقوة اقتصادية هائلة واستقرار سياسى وأمنى وجودة حياة للمواطنين»، وحول تهديد الإرهاب الذى طال عدداً من الدول بالمنطقة فى السنوات الأخيرة، أضاف أن «الإمارات نجحت فى التغلب على الإرهاب، واستمرت اجتماعات وخطط الحكومة دون أن تتأثر بالهجمات لأن الإمارات تعمل بشكل مؤسسى ووفق خطط علمية ممنهجة»، مدللاً على كلامه بأن «الإمارات تحتل المركز الثانى عالمياً فى مؤشر ثقة الشعوب بالحكومات، والمركز الأول فى مؤشر الشعور بالأمان عند السير منفرداً»، وفق مؤشر «إيدلمان للثقة 2021»، الصادر عن مؤسسة «إيدلمان» الأمريكية للدراسات والاستشارات.
«النعيمى»: تنمية قدرات المواطن ودفع الذكاء الاصطناعى استعداداً لمرحلة ما بعد النفط
وإلى جانب الأمن والتنمية، أشار الدكتور على النعيمى، المفكر الإماراتى، لـ«الوطن»، إلى أهمية «التعليم» فى بناء الأوطان الحديثة، وتحديداً الإمارات، مؤكداً أن التعليم هو «الاستثمار الحقيقى الذى تقوم به الدول لترسيخ أركانها وتعظيم قدرات شعبها؛ لأنه يركز على أهم ما تملك الدول وهو الإنسان»، مشيراً إلى أن الإمارات استعدت جيداً لمرحلة ما بعد النفط، من خلال الاعتماد على قدرات الإنسان ومهاراته بما فيها الذكاء الاصطناعى، وهذا التوجه جاء نتيجة نجاح الخطط التعليمية التى وضعها المؤسس الشيخ زايد».
«عبدالله»: ثقة الشعب بقيادته تحصّن المجتمع ضد الفوضى والتفكك
وقال الدكتور عبدالخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية الإماراتى، إن الدولة الوطنية العربية واجهت تحديات وتهديدات كثيرة فى المنطقة، وتمكنت بعض الدول من التغلب عليها، مثل الإمارات التى تحرز تقدماً كل يوم وفق رؤيتها لـ2030 و2050، مشيراً إلى أن الإمارات تتمتع بمقومات الحفاظ على الدولة، وعلى رأسها ثقة الشعب بقيادته، التى تعد بمثابة «حصانة مجتمعية» ضد الفوضى والتفكك، إلى جانب العمل الجاد على ترسيخ ثقافة العيش المشترك ومحاربة الطائفية والتشدد.
اقرأ أيضا: «السعودية».. مشروع «التنمية والحداثة» في مواجهة الإرهاب