إيقاف التكريك بشاطئ مراسي في الساحل الشمالي.. وسحب المعدات

إيقاف التكريك بشاطئ مراسي في الساحل الشمالي.. وسحب المعدات
أعلنت وزارة البيئة متابعتها لتعرض أحد الشواطئ للنحر بمنطقة سيدي عبدالرحمن في الساحل الشمالي، ووجود عكارة بمياه البحر في المنطقة الشاطئية المجاورة لقرية مراسي المملوكة لشركة إعمار الإماراتية.
وأكدت ياسمين فؤاد وزيرة شئون البيئة، أنه تم التنسيق بين وزارتي البيئة والري، والمسئولين بقري مراسى وستيلا والدبلوماسيين لوضع حلول عاجلة لمعالجة النحر بالمنطقة.
تقرير عاجل لمتابعة الوضع الحالي
وأوضحت وزيرة البيئة، أنه يجري حاليا إعداد التقرير اللازم للتعرف على أسباب المشكلة، ووضع الحلول المناسبة لعرضها على اللجنة العليا للتراخيص بوزارة الموارد المائية والري لاتخاذ القرار المناسب، باعتبارها الجهة المنوطة بإصدار التراخيص لأية أعمال بمنطقة حرم الشاطئ أو البحر بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات الصلة.
وكانت وزارة البيئة، قد تابعت ما تم تداوله من شكاوى المواطنين بوجود عكارة بمياه البحر بالمنطقة الشاطئية المجاورة لقرية مراسي المملوكة لشركة إعمار الإماراتية، وأصدرت ياسمين فؤاد تعليمات بتشكيل لجنة عاجلة ومتخصصة من فرع جهاز شئون البيئة بالإسكندرية، والإدارة المركزية للمحميات الشمالية لمعاينة المنطقة الشاطئية لقرية مراسى والقرى المجاورة واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
وقال بيان صادر عن الوزارة: «انتقلت اللجنة إلى الموقع، وأجرت معاينات ميدانية لمدة 3 أيام متتالية للتعرف على أسباب الشكوى واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتبين من المعاينات والقياسات الكيميائية الميدانية لنوعية مياه البحر وجود عكارة بنسب مختلفة أعلى من معدلاتها الطبيعية بالمنطقة الشاطئية للقرى المشار إليها نتيحة أعمال تكريك بالمنطقة».
وبناء عليه، صدرت التعليمات بإيقاف كافة أعمال التكريك وأخذ التعهدات اللازمة بعدم استئناف أي أعمال جديدة، ومغادرة الكراكة للموقع وفك المعدات المتصلة بها.
معدلات تركيز العكارة تعود لطبيعتها تدريجيا
واستمرت أعمال اللجنة الميدانية لوزارة البيئة في متابعة تنفيذ إيقاف الأعمال وأخذ العينات اليومية اللازمة من مياه البحر بالمنطقة، وتبين أن معدلات تركيز العكارة عادت إلى معدلاتها الطبيعية تدريجيا، واستمرت اللجنة في المتابعة والقياسات اليومية التي أكدت عودة نوعية مياه البحر لطبيعتها، كما أن الوضع البيئي بالمنطقة المتضررة آمن ولا يؤثر على الاستخدامات والأنشطة السياحية.
وأكدت البيئة، متابعتها اليومية مع الجهات المختصة إلى جانب التفتيش على جميع القرى السياحية بالساحل الشمالي؛ للتأكد من الالتزام بجميع الاشتراطات البيئية، واتخاذ الإجراءات اللازمة.