ظاهرة فلكية تتكرر للمرة الثانية في 2022 بـ الكعبة.. سيختفي ظلها اليوم

ظاهرة فلكية تتكرر للمرة الثانية في 2022 بـ الكعبة.. سيختفي ظلها اليوم
- تعامد الشمس
- تعامد الشمس على الكعبة
- الكعبة المشرفة
- ظاهرة فلكية
- تعامد الشمس
- تعامد الشمس على الكعبة
- الكعبة المشرفة
- ظاهرة فلكية
من بين الظواهر الفلكية المميزة التي يشهدها الوطن العربي خلال شهر يوليو الجاري، تعامد أشعة الشمس على الكعبة المشرفة، ظهر اليوم، في حدث يتكرر للمرة الثانية خلال العام، إذ يعد ذلك التعامد الثاني والأخير في 2022؛ لتتجه أنظار محبي الفلك إلى سماء مكة المكرمة من أجل رصد ومتابعة الأمر.
معلومات عن تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وتزامنا مع تعامد الشمس على الكعبة المشرفة، نوضح بالسطور التالية بعض المعلومات عن الظاهرة، بحسب ما ذكرته الجمعية الفلكية بجدة، عبر صفحتها الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وهي كالآتي:
- تعامد الشمس الثاني يحدث على الكعبة مع عودتها «ظاهريا»، إذ تأتي الشمس من مدار السرطان وبعدها تتجه جنوبا إلى خط الاستواء.
- تتوسط الشمس خط الزوال عندما تكون على ارتفاع 90 درجة تقريبا.
- عند توسط خط الزاوال، تصبح الشمس على استقامة واحدة مع الكعبة التي سيختفي ظلها في وقت أذان الظهر في المسجد الحرام، وتحديدا عند الساعة 12:27 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة.
- يرجع السبب العلمي لظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة إلى ميل محور دوران الأرض بزاوية قدرها 23.5 درجة.
استخدامات ظاهرة تعامد الشمس
أما عن استخدامات العلمية لظاهرة تعامد الشمس، منها:
- تحديد الاتجاه نحو القبلة في المناطق البعيدة عن مدينة مكة في الدول العربية والإسلامية وكافة المناطق التي تكون فيها الشمس فوق الأفق.
- يمكن تحديد الاتجاه عبر استخدام شاخص مثبت بشكل عمودي وبمراقبة ظله لحظة التعامد فإن الاتجاه المعاكس لامتداد الظل يدل مباشرة نحو مكة بدقة توازي دقة التطبيقات الرقمية للهواتف الذكية.
- ظاهرة تعامد الشمس تستخدم في حساب محيط الكرة الأرضية بطريقة غير رقمية وذلك باستخدام بعض الطرق البسيطة في علم الهندسة.
- كما تدل على كروية كوكب الأرض.