«الشيماء» تبدع في التطريز والمكياج وتصميم المجسمات: نفسي أبقى معروفة

كتب: محمد عزالدين

«الشيماء» تبدع في التطريز والمكياج وتصميم المجسمات: نفسي أبقى معروفة

«الشيماء» تبدع في التطريز والمكياج وتصميم المجسمات: نفسي أبقى معروفة

ورثت من والدها حب الرسم، فكان له الفضل في تشجيعها وتنميتها مثل فروع الشجرة، متداخلة لكن أصلها واحد، وهي الموهبة، فأبدعت الشيماء مجدي عبدالحميد في تصميم المجسمات، وملابس الدمى، والمكياج السينمائي، فصممت من القماش أثوابا، ومن ألواح الكارتون مُجسمات، ومن الألوان لوحات فنية رائعة ومميزة على وجوه البشر.

مجسمات من الكارتون وملابس للدُمى

منذ 6 سنوات قررت «الشيماء»، التي تعيش في سرس الليان بمحافظة المنوفية، تغيير نمط موهبتها التي كانت تسير عليه بشكل تقليدي طوال حياتها، من خلال خوضها تجربة المكياج السينمائي، فحولت «الوشوش» للوحات فنية تناسب الأطفال والكبار، الضاحك منها والمرعب أيضا، فهدفها التنويع في كل شيء.

سفينة ومنزل وساقية مجسمات متعددة صنعتها خريجة كلية الآداب بجامعة المنوفية، من ألواح الكارتون لتضيف لرصيدها موهبة أخرى اكتشفتها منذ عام تبدع فيها مثل باقي مواهبها.

وببقايا القماش صممت الفتاة العشرينية ملابس لعرائس اللعبة، فهي تهوى التفصيل، وكانت بدايتها معها منذ 4 سنوات، مضيفة: «كان نفسي أبقى مصممة أزياء، فقررت تفصيل أي تصميم يجي في دماغي بحجم صغير على مقاس العروسة ببقايا قماش عندي».

تعليقات سلبية أصابتها بإحباط

خلال 3 ساعات تنتهي الشيماء مجدي من تصميم ثياب العرائس الصغيرة، خاصة أنها تحيكها يدويا دون استخدام ماكينات الخياطة، لافتة إلى أنها منذ صغرها تبين امتلاكها موهبة الرسم، وراثة من والدها مدرس الرسم، خريج كلية التربية الفنية، فأخذت تنميها رويدا رويدا حتى أبدعت في أشياء مختلفة، فقررت استكمال هذا الطريق.

قلة الدعم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أعمالها أصابها ببعض الإحباطات، فكانت تتلقى تعليقات سلبية، خاصة عند نشرها صورا للمكياج السينمائي؛ إذ أن البعض أبدى استغرابه من كونها محجبة وتقلد شخصيات تظهر بشعرها، متابعة: «كل مرة كنت بعرف أقلد الشخصية، وببدل شعرها ولبسها بحاجات عندي من البيت بحيث لا أظهر بشعري، وفي نفس الوقت يوصل المعنى والشكل بالظبط».

«الشيماء» تتمنى أن تكون معروفة بموهبتها، وأن يشيد الناس بأعمالها، مضيفة: «نفسي اشتغل في المستقبل بموهبة من مواهبي، وتحقق لي نجاح يكون مصدر فخر ليا ولعائلتي».


مواضيع متعلقة