«الخارجية الفلسطينية» تطالب بضغط دولي لوقف الحفريات أسفل «الأقصى»

كتب: شيماء عادل

«الخارجية الفلسطينية» تطالب بضغط دولي لوقف الحفريات أسفل «الأقصى»

«الخارجية الفلسطينية» تطالب بضغط دولي لوقف الحفريات أسفل «الأقصى»

دعت وزارة الخارجية والمغتربين  الفلسطينية المجتمع الدولي والأمريكي بالتدخل العاجل، لوقف الحفريات التهويدية، التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطنية «وفا» منذ قليل.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي منذ قليل، إنها تحمل المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة، مسؤولية ما يحدث من تهديد للمسجد الأقصى المبارك، الناتج عن عمليات الحفريات المستمرة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات.

المجتمع الدولي وإيقاف الحفريات

وطالبت الوزراة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المسؤولة، بضرورة إجبار الاحتلال الإسرائيلي على إيقاف الحفريات المهددة للمسجد الأقصى مع الالتزام بالوضع القائم، والتشديد على احترام مسؤوليات وصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية بشكل كامل وغير منقوص.

وأوضحت الوزارة، في بيانها، أنّ الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أساسات المسجد الأقصى، والعمل على تزوير معالمه، سواء فوق الأرض أو في باطنها، بما ينسجم مع روايات الاحتلال، مشيرة إلى أن الأمر شكل خطراً على المسجد خاصة الذي يقع تحت المصلى القبلي.

وأوضح بيان الوزارة أنّ المصلى القبلي تعرضت حجارة أعمدته إلى التساقط خلال الأيام الماضية، إلى ظهور عدد آخر من التشققات في الجدران.

وانتقدت الوزارة بشدة رفض الاحتلال الاسرائيلي ومماطلته في الاستجابة لمطالب دائرة الأوقاف الإسلامية، ورفضها  نزول فريق فني مختص من الأوقاف، لفحص حقيقة ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي، وتأثيراتها على أبنية المسجد الأقصى وأعمدته وجدرانه.

إدانة اقتحامات الأقصى المستمرة

من ناحية أخرى أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاقتحامات المستمرة والمتتالية التي يقوم بها  اليهود المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى، وباحاته، لافتة إلى أن هذه الاقتحامات لها أهداف استعمارية.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة والكاملة عن حفرياتها الاستعمارية أسفل المسجد الأقصى، محذّرة من مخاطرها، ومحاولتها المستمرة لتغيير واقع المسجد الأقصى، إن لم يكن هدمه، تمهيدًا لبناء «الهيكل المزعوم».


مواضيع متعلقة