قناة السويس تستهدف زيادة عدد سفن الغاز بعد تطوير المجرى الملاحي

قناة السويس تستهدف زيادة عدد سفن الغاز بعد تطوير المجرى الملاحي
- قناة السويس
- هيئة قناة السويس
- سفن الغاز في قناة السويس
- سفن البترول في قناة السويس
- توسعة قناة السويس
- قناة السويس
- هيئة قناة السويس
- سفن الغاز في قناة السويس
- سفن البترول في قناة السويس
- توسعة قناة السويس
على مدار السنوات الماضية، عملت هيئة قناة السويس على تطوير المجرى الملاحي للقناة، بدءاً من حفر قناة السويس الجديدة، وزيادة عمق القناة، إضافة إلى مشروعات البنية التحتية المقامة على المجرى الملاحي، للعمل على جذب مزيد من السفن العملاقة للمرور عبر القناة.
جراجات جديدة ومشاريع تعميق وتوسعة ما زالت تجري حتى الآن في منطقة البحيرات والقطاع الجنوبي لقناة السويس، ضمن خطة الهيئة لزيادة ورفع كفاءة المجرى الملاحي للتوكيلات العابرة من القناة، واستهداف زيادة عدد سفن الغاز بالمجرى الملاحي للقناة.
عبور أول ناقلة بترول مجهزة بغاز الأمونيا
وقبل يومين، شهدت قناة السويس عبور أول ناقلة بترول خام في العالم مجهزة للعمل بغاز الأمونيا، ضمن قافلة الجنوب، في رحلتها البحرية قادمة من السودان متجهة إلى إيطاليا.
وبحسب بيان رسمي صادر عن هيئة قناة السويس تعتبر السفينة «كاريت فيوتشر» الأولى في العالم المجهزة للعمل بغاز الأمونيا كوقود بحري بديل للوقود التقليدي، ويبلغ طول السفينة 274 متراً.
وقال «سوتيروس أنا جونوستوبولس»، المدير العالمي لتشغيل مجموعة «أفين» العالمية: «نحن سعداء بالتعاون مع هيئة قناة السويس، ونعبر القناة بما يزيد على 60 رحلة سنوياً بسفن تابعة للمجموعة، وأتوقع أن تزداد الرحلات خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع زيادة حركة التجارة العالمية».
وأضاف أن قناة السويس ليست نقطة هامة للمجموعة فقط، ولكنها للعالم أجمع، حيث تعبر منها 15% تقريباً من حركة التجارة العالمية، متوقعاً زيادة التعاون مع هيئة قناة السويس في الفترة المقبلة، وفق ما أورد البيان.
وقال ربان الناقلة العملاقة إن الخدمات التي قدمت للسفينة خلال مرورها من المجرى الملاحي لقناة السويس، كانت مميزة، بدءاً من وجود طاقم من أكفأ المرشدين في العالم، تعاون معه طاقم السفينة بالكامل.
وأضاف في تصريحاته خلال عبور السفينة، أنه خلال العبور تفقدوا مشروع تطوير المنطقة الجنوبية للمجرى الملاحي، والذي يتم توسعته وتعميقه ليناسب عبور السفن العملاقة بأمان، وهو ما يزيد عامل الأمان الملاحي للقناة.
عبور أول وحدة عائمة لإنتاج الغاز بقناة السويس
وفي بداية شهر يونيو الجاري، أعلنت هيئة قناة السويس عن نجاح أول عملية عبور الوحدة الأحدث في العالم لتصنيع وتخزين الغاز الطبيعي المسال، يرافقها قاطرات هيئة قناة السويس، ومجموعة من كبار مرشدي الهيئة وقباطنة القاطرات، خلال رحلتها البحرية الأولى، بعد تدشينها بسنغافورة متجهة إلى البحر المتوسط.
وعبرت السفينة «انيرجن باور» بغاطس يتجاوز 18.5 متر، مما استلزم عبورها اتخاذ ترتيبات وتدابير ملاحية مُعقدة على مدار عدة أيام، نظراً لطبيعة الوحدة العائمة.
وبحسب بيان هيئة قناة السويس يبلغ طول الوحدة 227 متراً، وعرضها 59 متراً، بحمولة كلية تزيد على 92 ألف طن، وارتفاع من سطح الماء 69 متراً، كما أشار البيان إلى أن العبور اعتمد على القطر فقط، لتوجيهها وتحريكها مما يتطلب مراعاة الدقة في التوجيه بالقاطرات، ودراسة حركة واتجاه التيارات الهوائية والمائية، للحفاظ على تمركزها في منتصف القناة خلال رحلتها.
واستمرت رحلة العبور داخل قناة السويس قرابة 26 ساعة، بدأت بوصول السفينة إلى مدخل القناة، أعقبها صعود مرشدي هيئة قناة السويس لتوجيهها، وتأمينها من الأمام بالقاطرتين «سويس 1» و«سويس 2»، ومن الخلف بالقاطرتين «مساعد 1» و«مساعد 2».