واشنطن: الجنائية الدولية ليست المكان المناسب للتحقيق في مقتل «أبو عاقلة»

كتب: شيماء عادل

واشنطن: الجنائية الدولية ليست المكان المناسب للتحقيق في مقتل «أبو عاقلة»

واشنطن: الجنائية الدولية ليست المكان المناسب للتحقيق في مقتل «أبو عاقلة»

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، فتح تحقيق شفاف وشامل في مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة تريد تحقيقاً شفافاً وشاملاً في مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، بحسب ما نقلته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية.

تحقيق شامل وشفاف

وأضاف «برايس» أن الإدارة الأمريكية لا ترى أن المحكمة الجنائية الدولية المكان المناسب لإجراء تحقيق في اغتيال الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، والتي تحمل الجنسية الأمريكية، لافتة إلى أنها دعت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتعاون في إجراء تحقيق حول مقتل «أبو عاقلة».

وتعرضت الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة إلى الاغتيال برصاصة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 11 مايو، أثناء تغطيتها المداهمة الأمنية التي كانت تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جينين بالضفة الغربية. 

وسقطت «أبو عاقلة» مدرجة في دمائها بعد إصابتها برصاصة أسفل الأذن، وكانت ترتدي ملابس الحماية للصحفيين العاملين في مناطق الحرب والنزاعات، وهي السترة الزرقاء المخصصة للصحفيين والواقية ضد الرصاص وخوذة الرأس، وبجوارها صحفية شابة ترتدي نفس الملابس ولم تتمكن من الحركة بعدما سقطت شيرين أبوعاقلة بجوارها دون حركة. 

فيديو يوثق واقعة الاغتيال الإسرائيلي

وظهر مقطع فيديو يوثق الواقعة حيث طالبها زملائها بعدم التحرك إلى أن جاء مجموعة من الشباب الفلسطيني من مخيم جنين وقاموا بحمل جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة وإخراجها من المكان المحاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي كما قاموا بإخراج زميلتها حتى لا تتعرض لنفس المصير.

وقالت السلطة الفلسطنية إن النيابة العامة الفلسطينية سوف تقوم بإعداد ملف شامل لتحويله إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن التحقيق في الواقعة، رافضة التعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي طالبت الجانب الفلسطيني بتسليم الرصاصة للتحقق منها، بعد نفيها في البداية أن قواتها الإسرائيلية قامت باستهداف الصحفية الفلسطينية. 

وسادت حالة من الحزن بين جموع الفلسطنيين بعد جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة، وقاموا بتشييع جثمانها وسط آلاف من الفلسطينين رغم قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتراضهم واستهداف الجثمان أثناء تشييعه من المستشفى.


مواضيع متعلقة