«أيمان الله» تطلق مبادرة في الريف المصري: سحر خاص وراحة لا مثيل لها

كتب: سحر عزازي

«أيمان الله» تطلق مبادرة في الريف المصري: سحر خاص وراحة لا مثيل لها

«أيمان الله» تطلق مبادرة في الريف المصري: سحر خاص وراحة لا مثيل لها

رحلات من نوع خاص، تستهدف زيارة الريف، للاستمتاع بجمال الطبيعة ومشاهدة لحظات الحصاد التي ينتظرها الفلاح باشتياق شديد، وشكل المحصول بعد نضوجه تحت شعار «سفر الروح» مبادرة أطلقتها أيمان الله أشرف، لتجوب عددا من المحافظات المشهورة بأنواع معينة من المحاصيل، مثل حصاد الياسمين والبرتقال وتجميع الورد، وأيضا حصاد البلح وعباد الشمس والمانجو.

إحياء الريف المصرى برحلات سياحية 

تؤمن «أيمان الله» بأن الطبيعة قادرة على تحسين الحالة النفسية، وتجديد الطاقة الإيجابية وتصفية الذهن، مؤكدة أن هدفها من المبادرة إحياء الريف المصرى وتقدير الفلاحين، وفتح مصدر دخل آخر لديهم والاستشفاء بالطبيعة والاستجمام بعيداً عن صخب المدن: «من صغري وأنا شغوفة بالنباتات والأشجار وعارفة أسماءها وأنواعها والسبب بابا اللي حببني في الزراعة وبدأت أهتم بيها».

رحلات حصاد الياسمين 

توفير المهندسة الشابة بيئة صحية وآمنة للعائلات والفتيات وكل من يرغب في تجديد روحه: «الجو العام بيكون عائلي ومريح وبنوفر رحلات للصحاب وطلاب الجامعة والكل يقدر يشارك ونوعده إنه هيتبسط»، تقدم أفضل برنامج ترفيهى بحسب وصفها، مشيرة إلى أنها بدأت رحلات الحصاد قبل صيف 2020 ووقتها كان موسم حصاد الياسمين: «مكنش فيه حد عمل رحلة للحصاد نهائي أو الناس تروح تزور الريف بدل المدن السياحية».

السياحة العلاجية 

تقول صاحبة الـ25 عامًا، إنها قبل عامين كانت تعاني من اكتئاب شديد، ووجدت في السفر بابا لشحن طاقتها وتهدئة أفكارها ومشاعرها، لافتة إلى أن السياحة العلاجية من أقدم أنواع العلاج: «بتساعدني أبقى كويسة».

وأوضح أن كل محافظة تشتهر بنوع معين من المحاصيل، مثل قرية شبرا بلولة بالغربية التي تشتهر بالياسمين، وتنتج سنوياً ثلث إنتاج العالم منه، وقرية جردو بالفيوم المشهورة بزراعة النباتات الطبية والعطرية التي تستخدم في صناعة بعض المراهم والكريمات، والإسماعيلية التي ارتبط اسمها بمحصول المانجو وغيرها.

موسم الحصاد 

«بدأت أهتم أكتر بالنباتات وأزور المحافظات وأكتشف الأنواع المشهورة بها ووقت الحصاد، شفت في الغربية أطفال عمرهم 6 و7 سنين عندهم مهارة في جمع الياسمين بسرعة وببراعة وده بسبب إنهم كبروا لقوا أهاليهم بيروحوا الغيط وشافوهم وهما بيحصدوا وبقوا مميزين»، مؤكدة أن هناك الكثير لا يعلم أن مصر تصدر هذه المحاصيل لدول شرق آسيا وأوروبا، وأيضاً أشجار الموالح مثل البرتقال والمشمش الذي اشتهرت به محافظة القليوبية.

تحكي أن هذه الأماكن بها سحر خاص وراحة لا مثيل لها في أي مكان آخر، وأناس اجتمعوا على حب الطبيعة والتحلي بها: «بحاول أمزج بين السياحة التقليدية والريفية، زي الفيوم فيها وادي الريان كمكان سياحي وكلنا عارفينه لكن مش كتير يعرف إنها مشهورة بالنباتات الطبية، فبنظم برنامج ترفيهي يجمع الاتنين وهكذا».

تحويل الريف لوجهة سياحية 

تريد أن تحول الريف المصري لوجهة سياحية: «وده مع الوقت هيخلي في اهتمام أكبر بالريف وبيعمل دعم معنوي ومادي للفلاحين حتى لو بسيط في الأول»، تأمل أن تنشر ثقافة الرحلات الريفية في كل مكان، وتجذب سكان المدينة للعيش في ضيافة الطبيعة والتعرف عليها ولو لساعات معدودة واكتشاف جمال وسحر البلد بعيداً عن زحام العاصمة: «أول رحلة نظمتها العدد اكتمل بعد 4 ساعات وماكنش حد مصدق وبعدها في رحلات سياحة بدأت تستلهم الفكرة مننا وفخورة إن المبادرة بدأت تنتشر والناس تتفاعل معاها».


مواضيع متعلقة