«طالبان»: المذيعة غير المنتقبة ستفصل هي وزوجها وولي أمرها من وظائفهم

«طالبان»: المذيعة غير المنتقبة ستفصل هي وزوجها وولي أمرها من وظائفهم
- طالبان
- أفغانستان
- المذيعت في أفغانستان
- النقاب في أفغانستان
- طالبان
- أفغانستان
- المذيعت في أفغانستان
- النقاب في أفغانستان
صعّدت حركة طالبان لهجتها ضد المذيعات اللواتي رفضن الالتزام بارتداء النقاب خلال ظهورهن على الهواء، إذ كانت الحركة خيرت المذيعات قبل أيام بين ارتداء النقاب أو مغادرة العمل، ما يفاقم مخاوف كثير من المذيعين والصحفيين بشأن مستقبلهم ودفع بعضهم إلى مغادرة البلاد.
المفارقة أن المذيعات ظهرن اليوم على شاشات التليفزيون الأفغاني دون ارتداء النقاب، وفق ما نقلت قناة العربية، في تحد كبير لقرارات حركة طالبان، ما عدّ استفزازًا بالنسبة للحركة على إثره هددت بفصل المذيعة من عملها وكذلك فصل زوجها أو ولي أمرها.
قرار طالبان يأتي بداعي تطبيق الشريعة الإسلامية
واتخذت حركة طالبان مجموعة من الإجراءت منذ قدومها في شهر أغسطس الماضي التي تتعلق بالمرأة، إجراءات وصفت بأنها تقييد لحرية المرأة وتمييز بين الجنسين.
وأول تلك القرارات كان قرار القائد الأعلى للحركة وأفغانستان الملا هبة الله أخوند زاده بفرض ارتداء النقاب في جميع الأماكن العامة، وشمل هذا القرار لاحقًا المذيعات، إذ طلبت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منهن الالتزام بالقرار، عكس الوضع الذي كان في السابق والذي كان يتم الاكتفاء فيه بوضع غطاء على الرأس فقط.
وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: سنتواصل مع أولياء أمور المذيعات
في هذا السياق، قال محمد صادق عكيف مهاجر، المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنّ المذيعات يخالفن أوامر الحركة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين الجديدة وتنفيذ القرار.
وأضاف مهاجر أن السلطات ستتواصل مع أولياء ومسؤولي المذيعات اللواتي يرفضن الالتزام بقرار تغطية الوجه أو ارتداء النقاب، حيث كان هناك قرار بطرد جميع العاملات في المؤسسات العامة اللواتي تخالفن القررات الجديدة التي تفرضها الحركة.
طرد الأزواج عقوبة جديدة للواتي يرفضن ارتداء النقاب
وفي سياق التصعيد ضد غير الملتزمات بقرارها، هددت طالبان بطرد أزواجهن أو آبائهن من وظائفهم لهذا السبب.
بل وذهب المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن مسؤولي القنوات سيتم فصلهم حال وجدت لديهم مذيعات لم يلتزمن بارتداء الحجاب.
وكانت حركة طالبان عندما وصلت إلى السلطة في أغسطس الماضي تعهدت بأن تكون أكثر انفتاحًا وأكثر مرونة عن ذي قبل، لكنها لا تلبث أن تعود لنفس القرارات التي سبق أن اتخذتها عندما حكمت عام 1996، ويرى معارضو الحركة أن طالبان تتبع نهجًا ضيقًا بشأن تفسير الشريعة الإسلامية.