طالبان عائدان من أوكرانيا يرويان لحظات الرعب: «مش مصدقين إننا رجعنا»

كتب: فهد فكري بلوم

طالبان عائدان من أوكرانيا يرويان لحظات الرعب: «مش مصدقين إننا رجعنا»

طالبان عائدان من أوكرانيا يرويان لحظات الرعب: «مش مصدقين إننا رجعنا»

فرحة كبيرة عاشها أهالي قرية برديس بدائرة مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، بعد رجوع أبنائهم الذين يدرسون في دولة أوكرانيا، بعد اشتعال الحرب بها، فبعد حالة القلق والترقب التي كانت مسيطرة عليهم، عاد أبناءهم لتعود البسمة على شفاه الجميع خاصة أسر هؤلاء الطلاب.

وقال أحمد حاتم، من مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج، وهو طالب في كلية الصيدلة بإحدى جامعات أوكرانيا، إنهم عاشوا أياما صعبة من هول ما رأوه: «رأينا أصوات الصواريخ والمفرقعات تعلو سماء أوكرانيا، وكر وفر من قبل المواطنين وقاطني هذا البلد للهروب من الموت الذي يحلق فوق رؤسهم، كنا حائرين ومنتظرين من يغيثنا وينقذنا مما نحن فيه».

«حاتم»: نشكر رئيس الجمهورية

وروى «حاتم» لـ«الوطن»، أنهم تواصلوا مع زملاء آخرين، واتصلوا بالسفارة المصرية ووزارة الهجرة، وكان هناك متابعة متواصلة ولحظية من قبلهما، وهو ما أسعد قلوبهم وجعلهم يطمئنون: «طلبوا منا جوزات السفر ولم يمر يومين إلا وتم إبلاغنا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أرسل طائرة لإجلائنا ونقلنا إلى القاهرة».

فرحة العودة إلى مصر

وقال محمود الكيلاني، يقيم بمركز البلينا، وهو طالب بكلية طب بشري في دولة أوكرانيا، إنهم لم يتوقعوا عودتهم إلى مصر بهذه السرعة: «جئنا إلى مصر بعد ما رأيناه من أهوال منها قلة المواصلات وتنقاص كبير في الأغذية، رغم أنه لم يمر على الحرب سوى أيام، ولكن سرعان ما ظهر تأثير الحرب على الحياة اليومية، ونحن كطلبة مغتربين كان لا حول لنا ولا قوة».

خوف وقلق وكر وفر وقلة مواصلات

وأشار «الكيلاني»، إلى أنه لم يتوقع أن يظهر تأثير الحرب سريعا من خوف وقلق وكر وفر وقلة مواصلات وطعام: «قلت أنا وزملائي الحمد لله على نعمة الأمن والأمان في بلدنا»، ووجه الطالب المصري الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، لإرساله طائرة إجلاء لهم، إضافة إلى تكليفه السفارة المصرية ووزارة الهجرة بالمتابعة المستمرة للطلاب المصريين في أوكرانيا.


مواضيع متعلقة