أسرة «سائق أوبر» المقتول في أكتوبر: المتهمون ضربوه وسرقوا كل حاجة معاه

أسرة «سائق أوبر» المقتول في أكتوبر: المتهمون ضربوه وسرقوا كل حاجة معاه
كرَّس «أحمد فؤاد» صاحب الـ43 عامًا من عمره، حياته للعمل من أجل تحقيق متطلبات أسرته المكونة من 3 أفراد داخل منزل الأسرة الكائن بمنطقة شبرا الخيمة، لم يكن يدري أنه سيعود إلى منزله داخل كفن وتكتب اللحظات الأخيرة في حياته بهذه الطريقة المأساوية فور قيامه بتوصيل إحدى السيدات إلى منطقة «ابني بيتك» التابعة لدائرة قسم شرطة ثان أكتوبر، فانهال عليه 6 أشخاص بالضرب المبرح وأحدثوا به إصابات بالغة في جسده بزعم أنه لص ويراقب المكان لتنفيذ جرائم سرقة.
لحظات من المأساة تحمَّلها «أحمد» رغم شدة الضرب المبرح الذي تلقاه على يد المتهمين، فتمكن من الوصول إلى قسم شرطة ثان أكتوبر للإبلاغ عن الجناة الذين اعتدوا عليها فور دخول المنطقة، غارقًا في دمائه وحرر محضرًا بالواقعة، ولكن شاء القدر أن يكتب السطر الأخير ويسقط أرضًا متأثرا بإصابته.
تشييع جثمان الضحية بمسقط رأسه
«الوطن» تواجدت لحظة تشييع جثمانه برفقة العشرات من أسرته وأصدقائه وأهالي منطقة شبرا البلد بشبرا الخيمة، لكشف كواليس اللحظات الأخيرة في حياته، كان من بين أسرته «عادل . ا» زوج شقيق المجني عليه الذي أكد طيبته وحسن خلقه، وكان دائمًا خدوما لكل قريب منه، كان هو من يعول أسرته كان يجمع بين عمله في إحدى شركات الأدوية، وبعد الانتهاء منها، يخرج بسيارته الملاكي، للعمل عليها كسائق «أوبر».
كسروا عربية أخويا وضربوه
ويضيف محمد فؤاد، شقيق المجني عليه، لـ«الوطن»، «شقيقي لديه ولد وبنت يُتموا بدري، لم يفرح بهم، وأن كل ما روي على لسان زعيم العصابة المتهم الرئيسي سائق في شركة الكهرباء، أن سيارته تعرضت للسرقة منذ شهر، كل هذا كذب وادعاء، وأن ما فعلوه هو إرادتهم في التخلص من شقيقي لسرقة سيارته، بعد ما ضربوه سرقوا كل حاجة معاه، المحفظة والهاتف المحمول لأن وقت ذهابه لقسم الشرطة ماكنش معاه حاجة خالص»، متابعًا في نبرة حزن على فراق شقيقه: «شقيقي لم يفتعل أي مشاكل مع أحد لحظة دخوله منطقة ابني بيتك في أكتوبر، وكاميرات المراقبة سجلت دخوله والاعتداء عليه من قبل المتهمين، وتكسير وإتلاف سيارته للغرض منه السرقة»، مطالبًا بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين وهي الاعدام شنقًا.