أهالي الأقصر يستقبلون إعادة افتتاح ساحة «أبو الحجاج» بسعادة (صور)

أهالي الأقصر يستقبلون إعادة افتتاح ساحة «أبو الحجاج» بسعادة (صور)
على مدى العقود الماضية، شكلت ساحة «أبو الحجاج» الشهيرة، القلب النابض لمحافظة الأقصر، على المستويين السياحي والشعبي، بحيث لا يمكن لمن يقصد المدينة الأثرية للسياحة والاستجمام أن يعطي لزيارته معنى وقيمة دون النزول ضيفاً عليها، وهي الزيارة التي لا تتوقف عند حدود الساحة، بل تمتد إلى عمق المدينة القديمة، حيث المزارات الأثرية والسياحية على غرار معبد الأقصر ومعابد الكرنك، والسوق السياحي والتجول على كورنيش نيل الأقصر.
الإغلاق في ظل الإجراءات الاحترازية
وبعد تفجر الأزمة الصحية جراء تفشي وباء كورونا عبر العالم، وما ترتب عنها من إعلان حالة الطوارئ وإجراءات شملت إغلاق المتنزهات والحدائق العامة، لتخلو الساحة لأشهر طويلة من روادها وزوارها، في سابقة كانت الأولى من نوعها في تاريخها، إلى أن أعادت سلطات محافظة الأقصر افتتاح الساحة مجدداً أمس الأول، بشكل يمكن من استرجاع عافيتها والعودة إلى ما كانت توفره لزوارها من متعة استجمام وبهجة حكي وأكل وشرب.
وحدها كورونا وما فرضته السلطات من تدابير احترازية للحد من تفشي الوباء، أجبر ساحة «أبو الحجاج» بمحافظة الأقصر، أن تغير عاداتها على مضض، لتتحول على مدى أشهر إلى ساحة خالية من عناصر الحياة، التي عرفت واشتهرت بها على مدار تاريخها.
استعادة الذكريات خلال الساحة
يقول «محمد صالح»، أحد زوار ساحة «أبو الحجاج»، بمحافظة الأقصر، إنه كان يمر بالمصادفة بجوار الساحة، فوجئ بوجود العشرات من المواطنين يتسامرون، فدخل على الفور واستعاد الذكريات والأوقات الجميلة التي كان يقضيها في الساحة قبيل أزمة كورونا.
ويضيف «محمود عرفة»، مواطن، أن ساحة «أبو الحجاج» هى أكبر ساحة شعبية في محافظة الأقصر، متمنياً أن تستعيد الساحة حيويتها ونشاطها المعهودين شيئاً فشيئاً، وتتزايد أعداد السائحين، من داخل مصر وخارجها.