الاحتلال يحاصر عددا من القرى الفلسطينية للقبض على منفذي «هجوم إلعاد»

الاحتلال يحاصر عددا من القرى الفلسطينية للقبض على منفذي «هجوم إلعاد»
- هجوم إلعاد
- الاحتلال الإسرائيلي
- المواجهات مع الاحتلال
- حادث الطعن في إسرائيل
- هجوم إلعاد
- الاحتلال الإسرائيلي
- المواجهات مع الاحتلال
- حادث الطعن في إسرائيل
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها لعدد من القرى مثل سلفيت ودير بلوط والزاوية وإغلاق مداخلها جميعًا وقطع الطرق المؤدية إلى مدينة رام الله وباقي مدن الضفة الغربية، في إطار محاولاتها للقبض على منفذي هجوم إلعاد الذي قتل فيه 4 مستوطنينن إسرائيليين ونحو 6 مصابين آخرين.
ووقع هجوم إلعاد مساء أمس ونفذه فلسطينيان، وقيل إنه اُستخدم فيه بلطة وسلاح ناري، فيما تمكن منفذا الهجوم من الفرار والانسحاب من موقع الهجوم، لتتحرك قوات حاصة والشاباك وجيش الاحتلال الإسرائيلي للقبض عليهما.
اقرأ أيضا: اللحظات الأولى لـ«هجوم إلعاد» في إسرائيل ووفاة 3 أشخاص (صور)
الاحتلال الإسرائيلي يحاصر عدة قرى للقبض على منفذي هجوم إلعاد
وذكر موقع الرسالة الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت المواطنين من مغادرة تلك القرى، بل وأطقلت النار على السيارات والمركبات الفلسطينية التي أرادت التحرك عبر طرق بديلة في قرية الزاوية.
أما منطقة دير بلوط التي تم حصارها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فهي أقرب قرى الضفة الغربية لموقع الهجوم الذي وقع في إلعاد.
مواجهات مع الاحتلال واستخدام للرصاص المعدني
وفجر اليوم، شهدت قرية دير أبو مشعل مواجهات بين الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين، ما تسبب في إصابة مواطنين اثنين بالرصاص المعدني، جرى نقلهما إلى المستشفى الاستشاري في رام الله.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي طريق رام الله نابلس أمام حركة السيارات في نابلس، وذلك بالتزامن مع تواجد عدد من المستوطنين الإسرائيليين.
المستوطنون الإسرائيليون يعتدون على مركبات الفلسطينيين
وهاجم مستوطنون في يتسهار قرية عوريف جنوب نابلس، لكن الفلسطينيون تصدوا لهذا الهجوم، فيما أشعل المستوطنون النار في 3 مركبات فلسطينية.
كما اعتدى المستوطنون على المركبات الفلسطينية قرب دوار قرية مخماس شرق رام الله.
هجوم إلعاد هو الرابع خلال أسابيع قليلة
وهجوم إلعاد هو رابع عملية من هذا النوع داخل الأراضي المحتلة في عام 1948، والذي قالت عنه وسائل إعلام إسرائيلية إنه كان يهدف إلى إسقاط أكبر عدد من القتلى.
وخلال مارس وأبريل ومايو، قُتل 18 إسرائيليًا بعمليات نفذها فلسطينيون وقعت في عدة مناطق منها بني براك وبئر السبع وإلعاد وتل أبيب.