«دولى الإخوان» يشكل غرفة لإدارة العنف برئاسة «دراج»

«دولى الإخوان» يشكل غرفة لإدارة العنف برئاسة «دراج»
كشفت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، عن أن التنظيم الدولى للإخوان عقد اجتماعاً فى تركيا، أمس الأول، للتجهيز لمظاهرات 28 نوفمبر، ودشن غرفة عمليات برئاسة عمرو دراج، القيادى بالتنظيم، لمتابعة وإدارة المظاهرات، وضخ نحو 11 مليون جنيه لتمويل المتظاهرين، فيما حرض ما يسمى «تحالف دعم الشرعية»، التابع للإخوان، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى على نشر العنف غداً، على أن يواصلوا تظاهراتهم إلى بعد غد، تزامناً مع محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، بتهمة قتل المتظاهرين.
وأضافت المصادر أن اجتماع «دولى الإخوان» حضره، إلى جانب «دراج»، عدد من القيادات، منهم الداعية الإخوانى وجدى غنيم، أحد قيادات التنظيم الهارب فى تركيا، وحمزة زوبع، المتحدث باسم التنظيم، وعصام تليمة، المدير السابق لمكتب الداعية الإخوانى يوسف القرضاوى.
وقال التحالف الإخوانى، فى بيان أمس: «فلتتجاوزوا كل مراحل التفزيع والتخويف والقمع بالمشاركة فى أسبوع ثورى تحت شعار: (الله أكبر.. إيد واحدة)، يبدأ بمليونية 28 نوفمبر فى كل مكان، على أن تكمل الحشود حراكها الثورى المطالب بالقصاص، فى 29 نوفمبر، بالتزامن مع نطق الحكم على مبارك وحبيب العادلى، فإما يصدر الحكم بالإعدام وإما سيكون للثورة كلمتها وللشعب غضبته إذا مررت جريمة التبرئة على نحو ما رأينا فى خروج قيادات النظام الأسبق». وأضاف التحالف: «الدعوات شبابية لرفض العدوان على الهوية، وهى صوت حق، بعد ما شاهدوا من عدوان على المساجد وحرق المصاحف».
فى سياق متصل، بدأ الإخوان استعدادهم لمظاهرات 28 نوفمبر، بأعمال شغب فى عدد من المناطق فى القاهرة والجيزة، وعدد من المحافظات، وتظاهر الإخوان بمنطقة الورديان بمحافظة الإسكندرية، فى مسيرة ليلية، أمس الأول، بعد صلاة العشاء، وحاولوا قطع عدد من الطرق، وإضرام النيران فى إطارات السيارات، ومطالبة الأهالى بالنزول للمظاهرات، فى ظل رفض من جانب المواطنين الذين استنكروا فعاليات الإخوان، فيما أحرق عناصر إخوانية مكتب الأمن الإدارى بجامعة أسيوط.
وقال حسن عبدالحميد، كادر شاب فى التنظيم، إنهم سيخرجون فى مسيرات ليلية من مناطق متفرقة وغير معروفة بالنسبة لقوات الأمن، والهدف من هذه المظاهرات هو إرهاق قوات الأمن، والضغط على النظام، وتشكيل قوة معارضة كبيرة تستطيع مواصلة الحراك الثورى.
وأعلنت حركة «مجهولون ضد الانقلاب» الإخوانية، بمركز منية النصر بمحافظة الدقهلية، مسئوليتها عن قطع الطريق أمام مسيرة مؤيدة للرئيس عبدالفتاح السيسى، انطلقت من قرية «النزل»، وتفرقت بعد قطع الطريق أمامها، تجنباً للتصادم مع ميليشيات الإخوان، التى هددت المواطنين بالاعتداء عليهم فى حال استكمال مسيرتهم.
تغطية خاصة
عمران الأزهرى وقف فى الميدان يصرخ: «أوعوا تخافوا من الإخوان»
«برهامى»: 28 نوفمبر «مخطط دولى» لزيادة العنف
الجيش يحمى مصر: رفع «الاستعداد القتالى» بالمنطقة المركزية
المصرى بين خوفين: «خراب» الجمعة 28 نوفمبر.. و«حكم» السبت 29 نوفمبر
«الداخلية»: مستعدون لـ«28 نوفمبر».. ورصدنا سيناريوهات «حرق المصاحف»
القبض على 20 من قيادات «الإرهابية» بالبحيرة
ضبط 10 بحوزتهم أعلام داعش وصور مرسى وأسلحة
القبض على خلية إرهابية جديدة فى بنى سويف بحوزتها 18 قنبلة