هل يتأثر عملاء البنوك باستحواذ مساهم جديد على حصة منه؟ خبير يجيب

هل يتأثر عملاء البنوك باستحواذ مساهم جديد على حصة منه؟ خبير يجيب
- البنك المركزي المصري
- البنوك المصرية
- البنوك المحلية
- بيع البنك التجاري
- البنك التجاري الدولي
- عملاء البنك التجاري
- بنوك أجنبية
- البنك المركزي المصري
- البنوك المصرية
- البنوك المحلية
- بيع البنك التجاري
- البنك التجاري الدولي
- عملاء البنك التجاري
- بنوك أجنبية
تساءل عملاء البنك التجاري الدولي مصر بعد إتمام صفقة الاستحواذ على حصة منه مؤخرًا، على مدى تأثرهم بذلك ومصير الودائع والمدخرات، وكذلك مستوى الخدمة هل سيتغير أم لا؟ خاصة أنَّ البنك يعد الأكبر من حيث الأصول بين البنوك الخاصة، بجانب كفاءة الخدمات وجودة المنتجات المصرفية.
وكانت شركة «ألفا أوريكس ليميتيد» قد استحوذت على حصة تصل إلي 18.595% من أسهم البنك التجاري الدولي- مصر، لتكون أحدث الصفقات التي تم الإعلان عنها لشراء بنوك محلية مؤخرًا.
الاستحواذ على بنوك محلية يؤكد جاذبية القطاع المصرفي المصري للاستثمارات
من جهته، قال الخبير المصرفي طارق متولي، إنَّ عرض الاستحواذ على حصص من بنوك عاملة في مصر، سواء حكومية أو خاصة أو حتى بنوك أجنبية يؤكّد مدى جاذبية القطاع المصرفي المصري للاستثمارات.
وأضاف «متولي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنَّه تمت في الفترة الأخيرة العديد من عمليات الاستحواذ وشراء مؤسسات مصرفية تعمل في السوق المحلي، مثل شراء بنك أبو ظبي الأول صاحب العلامة التجارية الشهيرة لبنك عودة، وكذلك بيع بنك بلوم لبنك ABC البحريني، وذلك لأن تلك البنوك تعمل في إطار مؤسسات وطنية ناجحة قادرة على إدارة القطاع بكفاءة.
البنوك المصرية بين المؤسسات الأكفأ عالميا
وتابع: «البنوك المصرية من الأكفأ والأفضل عالميا من حيث الإدارة وتحقيق الربحية، ما يمنحها قوة ومزايا تنافسية في السوق العالمي»، مشيرًا إلى طفرة النمو في الأرباح التي حققها البنك التجاري الدولي- مصر خلال الربع الأول من 2022 بنسبة وصلت إلى 48.2%، ما جعله جاذب للاستثمارات الأجنبية الراغبة في الاستحواذ على مؤسسات ناجحة تحقق أرباح.
«التجاري الدولي» أسهمه مطروحه بالبورصة.. والعملاء لن يتأثروا ببيع حصة من البنك
وأوضح أن أسهم بنك CIB مطروحه بالفعل في البورصة المصرية ويتم تداولها باستمرار بين المستثمرين، حيث تشهد عمليات بيع وشراء بشكل يومي، وبالتالي انتقال ملكية الأسهم من شركة إلى أخرى أو من شخص إلى آخر بسهولة أمر طبيعي لا يقلق المودعين لعدم تأثرهم بتغير أسماء حاملي الأسهم.
فسّر «متولي»، عدم تأثر المودعين والمتعاملين مع البنك التجاري بعملية الاستحواذ الأخيرة، بأنَّه لا فروق جوهرية في الخدمات المقدمة لهم من قبل الإدارة، وحاملي الأسهم أو حصص المالكين فقط ما تغير، بل هناك خطة للتوسع وتحسين الخدمات.
كما أكّد الخبير المصرفي، أنَّ ما يهم عملاء البنك التجاري الدولي، أو أي بنك آخر يتم الاستحواذ على حصة منه أو بيعه، هو إدارة البنك والرقابة المركزية التي تتم عبر البنك المركزي المصري، فاللوائح والقوانين لم تتغير وهي الأفضل عالميا، والتي تضمن أموال المودعين بنسبة 100%.
وأكمل قائلا: «يدرس البنك المركزي الملاءة المالية للبنك المتقدم بعرض الاستحواذ على حصة أحد البنوك العاملة في مصر، قبل الموافقة، وهناك قوانين ملزمة بضرورة إخطار المركزي بالصفقة إذا لم تتجاوز النسبة المباعة 5% من إجمالي الأسهم، مع إلزام إصدار موافقة كتابية للمركزي إذا تجاوزت نسبة الأسهم 10% فما فوق».
كما أكّد حرية العميل في الانتقال بين البنوك، طالما لا تناسبه سياسة البنك الجديدة، وذلك إذا طرأت أية تغييرات في الخدمات التي يقدمها مصرفه، والأهم أيضًا للعميل ضمان أن ودائعه في أمان.
وفي ختام تصريحاته، أوضح الخبير المصرفي أنَّ تغيير قاعدة الملكية والمساهمين في الغالب تكون للأفضل في القطاع المصرفي، وعلى العميل التأكّد من مستوى الخدمات المقدمة والأمان، وله مطلق الحرية في التوجه للبنوك التي تعرض منتجات مصرفية بأسعار تنافسية في السوق المحلي أو الخارجي.