عايدة فهمى: فيه ممثلات تخاف تعمل دورى بـ«جزيرة غمام» وعملى بالإذاعة ساعدنى على تجسيد الكفيفة بـ«عيون مغلقة»

عايدة فهمى: فيه ممثلات تخاف تعمل دورى بـ«جزيرة غمام» وعملى بالإذاعة ساعدنى على تجسيد الكفيفة بـ«عيون مغلقة»
أعربت الفنانة عايدة فهمى عن سعادتها البالغة بردود فعل الجمهور، بشأن دورها فى مسلسل «جزيرة غمام»، حيث تُجسّد شخصية المرأة العجوز الكفيفة «مليحة»، التى فقدت حفيدتها «سندس»، قائلة: «لى الشرف والفخر لوجودى فى هذا العمل الفنى المتميز».
وكشفت عايدة فهمى، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مُشاركتها فى هذا المسلسل جاءت بعد النجاح الكبير الذى حققته فى مسرحية «فريدة»، حيث حظى بردود فعل إيجابية واسعة على المستوى النقدى والجماهيرى، قائلة إنّ: «نجاحى فى هذه المسرحية كان سبباً رئيسياً فى ترشيحى لهذا المسلسل»، متابعة «أعتقد أن صُناع الأعمال الدرامية بدأوا ينتبهون لمُمثلى المسرح، ويتمسّكون بهم، وهذا أمر مستحدث فى السنوات الأخيرة».
وقالت: «تحمّست جداً للدور، ووافقت على العمل فور اطلاعى على قصة المسلسل، إذ أرى أنّ هذه الشخصية تُشجّع أى مُمثلة لتجسيدها»، متابعة: «فيه ممثلات تخاف تعمل دورى فى المسلسل، لمجرد أنّ الشخصية لامرأة عجوز وكفيفة فى الوقت نفسه، لكن أنا لم أخف إطلاقاً، بالعكس المُمثّل الجيد يستطيع تجسيد أى دور».
وأشارت إلى أن ضيق الوقت ومساحة الحلقات، تسبّبا فى حذف بعض مشاهدها وبشكل مفاجئ، قائلة: «لما شُفت المسلسل والنجاح اللى حققه، مازعلتش من المشاهد التى جرى حذفها، واحترمت رؤية المخرج، فقلت لنفسى: لو طالعة وباقول جملة وحيدة فى هذا العمل، فذلك فخرٌ لى، ما بالك أننى ألعب دوراً جيداً ومؤثراً ويستحوذ على مساحة كبيرة بالنسبة لى».
وكشفت عايدة فهمى كواليس التحضير للشخصية، لاسيما أنها مليئة بالمشاعر الإنسانية، موضحة أنها اقترحت على المخرج أن تُجسّد دور الكفيفة وعيناها مفتوحتان، لتستطيع التعبير عن مشاعرها من خلال العين، إلا أنه قرر غلق عينيها، موضحة «قال لى هتقفلى عينيكِ وهتقدرى تعبّرى عن المشاعر والأحاسيس بصوتك، وبالفعل أيقنت ذلك، خاصة أننى ممثلة إذاعة ودوبلاج فى الأساس، فكان الأمر ممتعاً بالنسبة لى، إذ إننى عبّرت عن الشخصية من خلال الصوت بشكلٍ أكبر من الحركة».
وحول تدريبها على اللهجة الصعيدية، قالت إنّ عبدالنبى الهوارى مصحح اللغة، كان مسئولاً عن لهجة المُمثلين داخل العمل، «كان بيقعد معانا قبل كل مشهد، ورغم إنى مثلت باللهجة الصعيدية فى أكثر من عمل، والأمر بالنسبة لى ليس صعباً، إلا أننى حرصت على الاستفادة منه بقدر الإمكان».
عايدة فهمى: عانيت من برودة الطقس أثناء التصوير
وأضافت أن التصوير كان قائماً وسط ظروف صعبة، لاسيما برودة الطقس: «كنا بنصور فى منطقة الزعفرانة فى درجة حرارة 7 مئوية وعلى البحر مباشرة، لكن تجاوزنا كل الصعاب بفضل الحالة الموجودة بين طاقم العمل»، متابعة «أبرز ما يُميز هذا العمل أنّ المُمثلين جرى انتقاؤهم على الفرازة، بغض النظر عن شطارتهم ونجوميتهم».
وأعربت عن سعادتها البالغة لتعاونها مع مُمثلى «جزيرة غمام»، متابعة «فخورة إنى أكون مع كل هؤلاء النجوم الكبار، فناً وخلقاً، فرغم خبرتى الفنية، إلا أننى كنت أحرص على الجلوس فى اللوكيشن أكبر وقت، حتى أتعلم منهم وأضيف إلى خبراتى، خاصة الفنانين رياض الخولى ومحمود البزاوى وطارق لطفى وأحمد أمين، الذى كان مفاجأة كبيرة بالنسبة لى فنياً كإنسان وفنان».