خبير: التضخم مستورد من الخارج والدولة قاتلت بشراسة لاستقرار الأسعار

خبير: التضخم مستورد من الخارج والدولة قاتلت بشراسة لاستقرار الأسعار
قفزت أسعار السلع عالميًا في جميع المجالات وتحديدًا في منطقة اليورو، بعدما قفزت السلع إلى مستوى قياسي الشهر الماضي، بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، ما أدى لاضطراب الأسواق، ورفع أسعار كل شيء من النفط إلى القمح، بحسب مذكرة لبنك الاستثمار العالمي «جي بي مورجان».
ارتفاع الأسعار عالميًا
وتوقع «جي بي مورجان»، في تقرير له ارتفاع أسعار السلع في كافة المجالات بنسبة تصل إلى 40% وهو ما يدفع إلى تحفيز التضخم العالمي المرتفع بالفعل، وخلص استطلاع أجرته وكالة رويترز إلى أن التضخم بلغ مستوى قياسيًا آخر، مرتفعًا بنحو 7.5% في مارس، إلا أنه لا يزال هناك شهور من الذروة، إذ تستمر الحرب الروسية في أوكرانيا في دفع أسعار الغذاء والطاقة إلى الارتفاع، ما أدى إلى تكهنات بأن ارتفاع الأسعار قد يصبح طويلًا.
على المستوى المحلي أجمع خبراء ورجال الأعمال في حديثهم لـ«الوطن» على أن التضخم وارتفاع الأسعار في أغلب بلدان العالم، وخصوصًا في منطقة اليورو غير مسبوق، وهو ما انعكس على باقي دول العالم، مخلفًا ارتفاعًا وموجات تضخمية في دول منطقة الشرق الأوسط.
ارتفاع الأسعار محليا مستورد من الخارج
وقال محرم هلال رئيس اتحاد المستثمرين أن ارتفاع الأسعار في مصر مستورد مع السلع المتضخمة بالفعل عالميًا، مؤكدًا أننا نستورد التضخم في الوقت الذي قاتلت الدولة بشراسة للحفاظ على استقرار أسعار السلع الرئيسية الاستراتيجية.
وأضاف «هلال» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الحكومة المصرية فعلت ما بوسعها للحفاظ على الاستقرار بداية من زيادة الدعم الموجه للسلع أو الدقيق والزيوت مع الحفاظ على مخزون استراتيجي آمن، منعًا لتكالب المواطنين على السلع، فيقل المعروض ويزداد الطلب فترتفع الأسعار، مشيرًا إلى أن الحكومة دعمت المزارعين برفع أسعار القمح الذي تتسلمه وزارة الزراعة من المزارعين تحفيزًا لهم على زيادة الإنتاجية والمحصول، مؤكدًا أن الدولة قامت بواجبها تجاه المواطنين.