أصل الديوان| مركز بحوث الصحراء.. قصر الأمير يوسف كمال سابقًا

أصل الديوان| مركز بحوث الصحراء.. قصر الأمير يوسف كمال سابقًا
- قصر يوسف كمال
- يوسف كمال
- مركز بحوث الصحراء
- الملك فاروق
- قصر يوسف كمال
- يوسف كمال
- مركز بحوث الصحراء
- الملك فاروق
في بداية القرن العشرين، أراد الأمير يوسف كمال، حفيد محمد علي باشا، بناء قصر للاستجمام بعيدا عن صخب العاصمة، فأنشأ قصره بمنطقة المطرية عام 1908 على الطراز الأوروبي.
قصر الأمير يوسف كمال، افتتحه رسميا الملك فاروق عام 1950 باسم «معهد فؤاد الأول للصحراء»، حتى صدر القرار الجمهوري في عام 1990 بإنشاء مركز بحوث الصحراء داخل القصر.
الأمير يوسف كمال هو حفيد محمد علي الكبير، تنوعت اهتماماته، فكان شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة، والترحال حول العالم، وترك مجموعة من التحف داخل قصره بالمطرية، كما يعد المؤسس لكلية الفنون الجميلة بالقاهرة.
أبرز المعلومات عن قصر الأمير يوسف كمال
الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الأثري بوزارة السياحة والآثار، قال لـ«الوطن»: «بُنى قصر يوسف كمال بالمطرية عام 1908 على الطراز الأوروبي، وصممه المعماري الإيطالي الشهير (أنطونيو لاشياك) وهو من أشهر المعماريين الإيطاليين الذين وفدوا إلى مصر بنهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، واستغرق بناء القصر 13 عامًا».
وأضاف «ريحان» لـ«الوطن»: «يطل القصر بواجهته على حديقة بمساحة 14 فدانًا، وتظهر في واجهة القصر الأعمدة والزخارف النباتية والتأثيرات الغربية، والقبة المفتوحة أعلى العقد، وفي الواجهة الرئيسة سلم خارجي بتصميم مبتكر، إذ يسبقه شكلًا دائريا يشبه حوضًا للزرع، يعلوه شكلًا دائريًا آخر يلتقي عنده طرفا السلم الخارجي بالمدخل الرئيس المؤدي إلى بهو الاستقبال».
ويجمع تصميم القصر بين طراز النهضة الفرنسية مع طراز النهضة الإيطالية، وللقصر أربع واجهات تبعًا للاتجاهات الأربعة.
تطل أعمدة الطابق الثاني على الحديقة، وتظهر التيجان فوق الأعمدة الضخمة، ويتصدر البهو سلم رخامي فخم التصميم حيث يبدو أكثر اتساعًا في أوله، ثم تضيق درجاته رويدًا حتى يفرق طرفي السلم عند البسطة الصغيرة، ويؤديان إلى الطابق الثاني، أما سقف البهو فهو قبو مستطيل يعلوه شرفة تطل على حديقة القصر.
أما الطابق الثاني من القصر فيشمل العديد من القاعات وكذلك الحجرات الخاصة بالمعيشة، وعلى اليمين القاعة العربية وغرفة الاستقبال المميزة بالتغطيات والعقود الخشبية، وتغطي الجدران بزخارف وأقمشة ملونة، كما توجد مدفأة من الرخام،
ويليها قاعة طعام وهي تمثل فخامة قاعات القصور الكبرى، إذ الثراء في الزخارف والألوان على النوافذ الزجاجية وعلى الأبواب وعلى مختلف جدرانها، هذا إلى جانب العديد من القاعات التي تظهر فيها تغطية الجدران بالأقمشة والزخارف.
أما القاعة العربية فتظهر بها التأثيرات العثمانية على البلاطات الخزفية وتتزين القاعة بنافورة كما يوجد بالجدران نافذتان كبيرتان، وجمع الأمير يوسف كمال محتويات هذه القاعة من قصور بعض المماليك القديمة.