روسيا تتقدم بصاروخها المُرعب.. وأوكرانيا تحذر من كارثة «ما بعد الحرب»

روسيا تتقدم بصاروخها المُرعب.. وأوكرانيا تحذر من كارثة «ما بعد الحرب»
- روسيا
- صاروخ كينجال
- الحرب الروسية الأوكرانية
- القوات الروسية
- وزارة الدفاع الروسية
- أوكرانيا
- روسيا
- صاروخ كينجال
- الحرب الروسية الأوكرانية
- القوات الروسية
- وزارة الدفاع الروسية
- أوكرانيا
في الوقت الذي شهدت فيه التطورات الميدانية اليوم في أوكرانيا، تقدما عسكريا للقوات الروسية، لاسيما في الجنوب، بسيطرتها على ميناء ماريوبول الاستراتيجي، وعزلها لأوكرانيا تماما عن بحر آزوف، حذرت أوكرانيا مما خلفته الحرب من معاناة إنسانية، وما وصفته بكارثة ما بعد الحرب.
صورايخ كينجال تُدمر مخازن أسلحة أوكرانية تحت الأرض
جاء ذلك بالتزامن مع ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق اليوم عن أنها استخدمت صواريخ كينجال فرط الصوتية، الأسرع من الصوت، في ضرب مخزن صواريخ وذخيرة خاصة بالطائرات تحت الأرض، حيث أوضحت وكالة ريا نوفوستي، الرسمية الروسية للأنباء، أنها المرة الأولى التي يُستخدم فيها صاروخ من هذا النوع الذي لا يمكن أن تعترضه الدفاعات الجوية، في الحرب في أوكرانيا .
وأكد لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكي، أن روسيا تحقق تقدما بالفعل في جنوب أوكرانيا، لكن بطرق وصفها بأنها "وحشية ضد المدنيين"، حسب قوله، وهو ما تنفيه روسيا مؤكدة أن أحد أهدف عمليتها العسكرية في اوكرانيا هو تجنب إصابة المدنيين.
في المقابل أعلنت خدمة الاتصال الأوكرانية أن ربع سكان البلاد تقريبا، أي حوالي 10 مليون شخص، تركوا منازلهم بسبب العملية العسكرية الروسية، وأن حوالي 6.5 مليون منهم تركوا بيوتهم وراحلوا لأماكن أخرى داخل أوكرانيا، وهناك حوالي 3.2 مليون لجأوا لدول أخرى جارة لأوكرانيا.
وزير الداخلية الأوكراني يحذر من الذخائر الروسية غير المنفجرة
وفي سياق متصل، حذر وزير الداخلية الأوكراني دينيس موناستيرسكي، من خطورة الذخائر الروسية التي لم تنفجر، مؤكدا أن انتزاع فتيلها سيستغرق سنوات بعد انتهاء الحرب الدائرة في بلاده. وقال موناستيرسكي إن البلاد ستحتاج إلى مساعدة غربية لتنفيذ المهمة الضخمة بعد الحرب، حسبما نقلت أسوشيتدبرس.
وأشار الوزير الأوكراني إلى أن معدات إزالة الألغام التابعة لوزارته تُركت في ماريوبول، التي كانت محاصرة من جانب القوات الروسية، وأوشكت من السيطرة عليها.
ولفت وزير الداخلية الأوكراني كذلك، إلى أن أحد أكبر التحديات التي تواجهها وزارته، هو مكافحة الحرائق الناجمة عن القصف والغارات الجوية الروسية، في ظل النقص الحاد في الأفراد والمعدات على حد وصفه.