الأوقاف: صكوك الإطعام تصلح للزكاة.. وأنشأنا منافذ لها بالمساجد الكبرى

الأوقاف: صكوك الإطعام تصلح للزكاة.. وأنشأنا منافذ لها بالمساجد الكبرى
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن مشروع صكوك الإطعام، يشهد توسعا واقبالا من دعم رجال الأعمال الذين بدأوا في عمل منافذ جمع وتوزيع منهم ٦ منافذ في محافظة الغربية، مشيرا إلى أن الوزارة في تنفيذ مشروع صكوك الإطعام تستهدف الفئات الأكثر فقرا واحتياجا وفقا للقواعد البيانات الموجودة في وزارة التضامن، وتسعى لتعظيم ثواب الخير، بان تضعه في المكان الصحيح.
وأكد وزير الأوقاف في مؤتمر صحفي اليوم بمقر وزارة الأوقاف، اليوم، أن الهدف من مشروع صكوك الإطعام هو الوصول لمن هم أولى بالرعاية كل شهر، وزيادتها، مشيرا إلى أنه إذا جاء رجال أعمال أرادوا ان يتم توزيع كرتونة رمضان أو أي شئ آخر بجانب الصكوك فستدرجها الوزارة ضمن أعمال البر.
حوكمة مشروع صكوك الإطعام
وأشار وزير الأوقاف أن الحرص على تقديم الخدمة لمن يستحقها تكون فرحتها أشد من الذي حصل عليها من قبل، مؤكدا أن مشروع صكوك الإطعام يتم بحوكمة غير مسبوقة لأنها تتم من كافة الجهات المختصة وليس من حق أحد أن يتدخل في الموضوع.
وتابع: «هدفنا الوصول المحتاج الحقيقي، فعندما تعطي المحتاج الحقيقي يسعد سعاده بالغة وهو هدفنا الأول من كافة أعمال البر بالوزارة وخاصة صكوك الإطعام».
منافذ بالمساجد الكبرى لمشروع صكوك الإطعام
وأكد الوزير أن المساجد الكبرى سيكون فيها منافذ ويشرف عليها موظف إداري حتى يتفرغ الإمام لوظيفته الدعوية، لافتا إلى أن «سعر صكوك الإطعام سيكون بـ 300 جنيها وصك الاضحية سيبدأ من شهر رمضان».
وتابع: «الهدف من الاجتماع أن نعلن أننا نبدأ بأنفسنا، وأول شهر طلعنا 11 مليون جنية من باب البر دعما لمشروع صكوك الإطعام منذ أول شهر رجب، والآن تم طبع دفاتر واخذنا موافقة بطباعة 300 ألف صك إطعام و 130 ألف صك أضاحي، سواء لحم سوداني أو بلدي»
وأجاب وزير الأوقاف عن تساؤل «هل يجوز في صك الإطعام ان يكون من الزكاة؟»، وقال: «نعم يجوز وأحق الناس وأولاهم الفقراء والمساكين وتم كتابة زكاة على الصكوك المطبوعة».