مالي تشدد الرقابة الصحية على حدودها مع غينيا بسبب "إيبولا"

مالي تشدد الرقابة الصحية على حدودها مع غينيا بسبب "إيبولا"
أعلنت حكومة مالي، عن عزمها تشديد الرقابة الصحية على المواقع الحدودية مع غينيا، بعد وصول رجل مصاب بفيروس "إيبولا" من غينيا، ونقله العدوى لآخرين، من بينهم ممرضة توفيت بسبب الفيروس.
وكانت الحكومة قد صرحت في بيان لها الليلة الماضية أن رئيس الجمهورية طلب من رئيس الوزراء أن يراجع فورًا النظام الكامل الذي وضع لمكافحة "إيبولا"، وتشديد الرقابة الصحية على مختلف المواقع الحدودية، حسب سكاي نيوز العربية.
وعلي خلفية هذه الأزمة، تم وضع أكثر من 90 شخصًا من بينهم أفراد في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، في الحجر الصحي في عاصمة مالي، أمس الأربعاء، وذلك بعد وفاة الممرضة، و الرجل القادم من غينيا أثر إصابته بـ"الإيبولا"، بالإضافة إلي وفاة أول حالة وفاة في مالي، وكانت طفلة تبلغ من العمر عامين اصيبت بـ"إيبولا" في غينيا، وجاءت إلى مالي وتوفيت الشهر الماضي.
وقال أحد المسؤولين بوزارة الصحة في مالي، عثمان دومبيا، للصحفيين إن حكومته ستبقي حدود البلاد مفتوحة تمشيًا مع إرشادات منظمة الصحة العالمية.