والد فتاة الشرقية المختطفة: «كانت رايحة الدرس وطلبوا مننا فدية»

والد فتاة الشرقية المختطفة: «كانت رايحة الدرس وطلبوا مننا فدية»
ساعات ثقيلة مرت على أسرة بمحافظة الشرقية بعد اختطاف ابنتهم «ياسمين»، صاحبة الـ16 سنة، في أثناء ذهابها أمس، بمفردها، لدرس خصوصي بقرية مجاورة، إذ اعترض طريقها «توك توك»، وأخذها وفر هاربًا، وهو ما رصدته كاميرا مراقبة مثبتة بالشارع، ثم عاد الخاطف بعد ساعات من فعلته، يهاتف والدها ليطلب فدية مقابل إعادتها سالمة.
وروى أسامة عامر، والد الفتاة المتغيبة، من أبناء قرية الحجاجية القديمة مركز فاقوس محافظة الشرقية، في تصريحات لـ«الوطن»، أن ابنته «ياسمين»، طالبة بالصف الأول الثانوي، وخرجت من المنزل أمس، في تمام الساعة الرابعة إلا خمس دقائق عصرًا، للحصول على درس خصوصي بقرية مجاورة، مُضيفًا أنهم عندما حاولوا الاتصال بها للاطمئنان عليها والتأكد من وصولها، لاحظوا أن شبكة الهاتف تتوافر وتختفي على أوقات متقاربة، ما قد يدل على تنقلها سريعًا في أماكن مختلفة.
«توك توك» يعترض طريق الفتاة ويختطفها
لم تمضِ عدة دقائق حتى شعرت الأسرة أن ضررًا لحق بابنتهم، لذا أسرعوا خلفها فعلموا من زميلاتها في الدرس أنها لم تأت من الأساس، لأنها «بتركب مواصلة علشان تروح القرية اللي فيها الدرس بتاعها، ولما تنزل بتعدي على كوبري وتمشي زي خمس دقايق قبل ما توصل»، بحسب الأب.
وأضاف أن إحدى كاميرات الشارع المُطلة على هذا الكوبري أظهرتها في أثناء ذهابها إلى الدرس دون حدوث أي شيء، إلا أن كاميرا مثبتة على مسافة أبعد أظهرت «توك توك» يعترض طريقها، وأخذها بالقوة وفرَّ هاربًا.
في تلك اللحظة أدركت الأسرة أن ابنتهم اختُطفت، لذا ظلوا عدة ساعات على أمل أن يتلقوا اتصالًا من الخاطفين، وهو ما حدث بالفعل بعد ساعات قليلة، إذ تواصل معهم شخص من هاتف ابنتهم، وأخبرهم أنه اختطفها ولن يُعيدها إلا بعد دفعهم الفدية.
«قالي أنا مخدرها جنبي ومش هتاخدوها غير لما تشتروا لي عربيتين وتجيبوهم»، وفقًا للأب، الذي أضاف أن لهجة الشخص الذي هاتفه أظهرت أنه في سن الشباب ويبدو أنه من سكان قريتهم، كما أن طريقته في الحديث أظهرت وكأنه في حالة سُكر وعدم اتزان.
تحرير محضر في قسم شرطة فاقوس
أسرعت الأسرة في الساعة التاسعة مساء اليوم نفسه لتحرير محضر في قسم شرطة فاقوس والذي حمل رقم 1161/22، موضحًا أن الشرطة بدأت تباشر القضية، وأنهم في انتظار أية تطورات أخرى تساعدهم في الوصول لابنتهم، خاصة مع إغلاق هاتفها.