«بورش» تتوقع عاما قياسا في مبيعات السيارات برغم نقص الرقائق

«بورش» تتوقع عاما قياسا في مبيعات السيارات برغم نقص الرقائق
- بورش
- فولكس فاجن
- صناعة السيارات
- نقص الرقائق
- نقص أشباه الموصلات
- مبيعات بورش
- بورش
- فولكس فاجن
- صناعة السيارات
- نقص الرقائق
- نقص أشباه الموصلات
- مبيعات بورش
توقعت شركة صناعة السيارات «بورش»، عامًا قياسيًا آخر للمبيعات، على الرغم من النقص العالمي في رقائق أشباه الموصلات.
وقال ديتليف فون بلاتن، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان: «عندما أنظر إلى الطلبات الحالية، تزداد ثقتي أن عام 2022، قد يشهد نموا في المبيعات إلى مستويات مرتفعة كما في عام 2021».
ارتفاع مبيعات بورش 11%
وارتفعت المبيعات في بورش، وهي جزء من شركة فولكس فاجن، بنسبة 11٪ العام الماضي لتصل إلى 301.915 سيارة؛ مما يعني أنها قد تصل إلى أكثر من 335000 هذا العام، إذا استمر النمو على نفس الوتيرة.
وأضاف «بلاتن»، أن عدد العاملين في شركة بورش، يبلغ نحو 40000 عامل، مشيرًا إلى أن ارتفاع الطلب أدى إلى إطالة أوقات التسليم، متابعًا «يمكن أن تستمر أوقات الانتظار عدة أشهر، وقد تصل في بعض الحالات إلى عام».
نقص أشباه الموصلات أثرت على صناعة السيارات
وتضررت شركات صناعة السيارات في جميع أنحاء العالم من نقص أشباه الموصلات، الناجم عن اضطرابات سلسلة التوريد بسبب COVID-19، وكذلك الطلب المتزايد على أشباه الموصلات في الشركات الإلكترونية الاستهلاكية.
وشهد العام الماضي الكثير من التحديات التي واجهتها شركات صناعة السيارات حول العالم، بسبب جائحة كورونا، والإجراءات الاحترازية الخاصة بالجائحة، التي اضطرت معها الشركات إلى إغلاق مصانعها الخاصة، ما أدى إلى توقف الإنتاج، أيضًا كان من بين الأزمات الكبيرة التي تعرض لها قطاع السيارات، الأزمة الشهيرة على مستوى العالم والمعروفة بنقص الرقائق الإلكترونية.
وهناك تباين في التوقعات بين شركات السيارات، الخاصة بانتهاء أزمة نقص الرقائق، فالبعض انتهاء الأزمة تدريجيًا، وآخرون يرون أن المشكلة ستظل مستمرة خلال العام الجاري.