عائلة عايدة عبد العزيز تكشف عن مواقف مؤثرة للراحلة: «بابها مفتوح للجميع».. صور وفيديو

عائلة عايدة عبد العزيز تكشف عن مواقف مؤثرة للراحلة: «بابها مفتوح للجميع».. صور وفيديو
- القليوبية
- عايدة عبد العزيز
- جثمان عايدة عبد العزيز
- جنازة عايدة عبد العزيز
- دملو بنها
- القليوبية
- عايدة عبد العزيز
- جثمان عايدة عبد العزيز
- جنازة عايدة عبد العزيز
- دملو بنها
«كانت ودودة وبارة بأهلها».. بهذه الكلمات عبرت عائلة الفنانة عايدة عبد العزيز، التي رحلت عن عالمنا أمس، عن عمر يناهز 92 عاما، عن حزنهم الشديد لفراق الفنانة، مؤكدين أنها كانت بارة بأهل قرية دملو مركز بنها «مسقط رأسها»، ولم تنقطع عنهم إلا خلال فترة مرضها الأخير الذي منعها من الحركة والخروج.
وأجرت «الوطن»، بثا مباشرا من مسقط رأس الفنانة بقرية دملو مركز بنها، للكشف عن حكايات وتفاصيل حياتها وعلاقاتها مع أبناء القرية، الذين أكدوا أنها كان لها إسهامات خيرية، ولم تنس أصلها الريفي، مشيرين إلى أن والدها كان مربيا فاضلا، وأشقائها جميعا مدفونين بالقرية.
ابن خال عايدة عبد العزيز: كانت متمسكة بجذورها
وقال المهندس مجدي الديب، ابن خال الفنانة عايدة عبد العزير، إنها ولدت في قرية دملو وعاشت مع أسرتها في بنها، وبعدها انتقلوا للقاهرة، لافتا إلى أن والدها كان مرتبط بالقرية، وهي تعلمت منه هذا الأمر، وكانت تزورهم دائما، مؤكدا على زيارتها الدائمة لمقابر العائلة للترحم على والدها وأشقائها المدفونين في القرية جميعا.
أضاف أن رحيلها سبب صدمة للجميع، مشيرا إلى أنها كانت تتواصل مع الأهل والأقارب بشكل شخصي دائما، ولكن السنوات الأخيرة منعها المرض من ذلك، ولكنها لم تنس أصولها وجذورها بالقرية، وكانت من أهل الخير وتساعد في عمارة مساجد القرية، موضحا أنها كان لها بصمة واضحة في إثراء الحياة المسرحية والثقافية في الكويت.
عايدة عبد العزيز توصي نجلها بالتواصل مع أهل قريتها
وقال جمال مروان، ابن عم الراحلة عايدة عبد العزيز، إنها كانت بشوشة وتعرف جميع أهلها وأسرتها بالقرية وتسأل عنهم وتساعدهم، وذات مرة طلب منها المساهمة في ترميم مضيفة مسجد القرية ولم تتأخر، وكانت في الأعياد والمناسبات تتواجد في القرية وسط أهلها، ولكن الفترة الأخيرة مرضها منعها من ذلك، ولكنها أوصت ابنها بالتواصل مع أفراد العائلة في بنها.
بابها مفتوح للجميع
وقال محمود السباعي ابن شقيقة الفنانة الراحلة عايدة عبد العزيز، المقيم بقرية دملو مركز بنها، إن الراحلة كانت دائما ما تستضيف كل أفراد الأسرة، متابعا: «وأنا صغير كانت دائما تاخذني للفسحة بالقاهرة، وتشجعني على الدراسة والتعليم، مؤكدة أنهما سلاح التفوق والإنجاز».
وولدت عايدة عبد العزيز في 27 أكتوبر 1936، وعملت في وزارة التربية والتعليم مشرفة على الفرق المسرحية في المدارس.
وفي عام 1962، سافرت عايدة عبد العزيز إلى لندن مع زوجها الفنان أحمد عبدالحليم لاستكمال دراساته العليا في التمثيل والإخراج، وحصلت على دورة تدريبية في الحركة المسرحية والصوت.