نفوق 6 آلاف كتكوت بسبب مرض غامض بكفر الشيخ.. «فتحي»: «خايف أتحبس»

نفوق 6 آلاف كتكوت بسبب مرض غامض بكفر الشيخ.. «فتحي»: «خايف أتحبس»
- كفر الشيخ
- نفوق كتاكيت بكفر الشيخ
- نفوق كتاكيت
- فلاح يشتكي من نفوق الكتاكيت
- كفر الشيخ
- نفوق كتاكيت بكفر الشيخ
- نفوق كتاكيت
- فلاح يشتكي من نفوق الكتاكيت
قبل نحو 31 يوماً، أقدم «فتحي محمد شعبان»، مزارع مقيم بقرية «نصرة»، بمحافظة كفر الشيخ، 20 ألف كتكوت، بعدما استأجر مزرعة لتربية الدواجن، في منطقة «كفر دخميس»، على أمل تربيتها وبيعها لتلبية احتياجات أسرته، وبعدما أنفق نحو 400 ألف جنيه، لشراء الأدوية والأعلاف، حتى أصبحت «فراخاً» كبيرة، فوجئ بنفوق 6 آلاف كتكوت منها، الأمر الذي يمثل خسارة كبيرة له، وأصبح مهدداً بالحبس بسبب عدم قدرته على سداد ديونه.
«فتحي»: اشتريت الكتاكيت بالتقسيط من إحدى الشركات
«بيتي اتخرب وهأدخل السجن، أنا جايب الكتاكيت بالتقسيط، بنجيب من شركة بالتقسيط، ولما الفراخ تكبر ونبيعها بنسدد تمن العلف والأدوية، هي دي تعاملتنا»، هكذا بدأ «فتحي» يروي مأساته لـ«الوطن»، مشيراً إلى أنه لديه مزرعة لتربية الدواجن عبارة عن عنبرين، كل عنبر فيه 10 آلاف كتكوت، وأضاف: «فجأة وبدون سابق إنذار، لقيت 6 آلاف كتكوت ماتوا، بعد ما تعبت وشقيت وصرفت عليهم حوالي 400 ألف جنيه».
وأكد صاحب مزرعة الدواجن أن أحد الفيروسات المنتشرة في الجو، هو سبب نفوق الكتاكيت، حيث تابع قائلاً: «روحت عملت تحاليل للفراخ اللي ماتت في المعمل بـ1500 جنيه، قالولي إن فيه فيروس اسمه (اتش بي) منتشر في الجو، هو السبب في موت الفراخ مرة واحدة»، مشيراً إلى أن 4 آلاف كتكوت، التي كانت في نفس العنبر مع الكتاكيت النافقة، بدأت تظهر عليها أعراض المرض، موضحاً بقوله: «مش بياكلوا ولايشربوا، يعني مرجح إنهم يموتوا هما كمان، وكدا هبقى معرض للسجن وخراب البيت، بسبب الديون اللي عليا، يعني موت وخراب ديار»، على حد وصفه.
«فتحي» يبكي على الكتاكيت النافقة: «زي عيالي»
لم يجد الرجل، البالغ من العمر 61 سنة، سوى الجلوس بجوار الكتاكيت النافقة والبكاء، قائلاً: «محسيتش بنفسي إلا وأنا قاعد جنب الفراخ بعيط، وكأن عيل من عيالي مات، ما هي شقى 31 يوم، مكنتش بنام علشان أراعيهم، وبدفيهم وأحطلهم العلف واطمن أنهم مش تعبانين، فجاة صحيت لقيت 6 آلاف فرخة مرة واحدة ماتوا، حسيت بقهر كبير».
لا يتمنى الرجل الستيني سوى أن يجد يد العون له ومن يساعده في تخطي أزمته، قائلاً: «نفسي المسئؤولين يشيلوا معايا في الخسارة، أنا هأتسجن وبيتي هيتخرب، الديون كتير ومعنديش مصدر رزق غير المزرعة دي، وأصحاب الشركة اللي واخد منها بالتقسيط، بيطالبوني بسداد الدين».