دراسة دنماركية: النسخة الخفية من أوميكرون أكثر عدوى من المتحور الأصلي

دراسة دنماركية: النسخة الخفية من أوميكرون أكثر عدوى من المتحور الأصلي
كشفت دراسة دنماركية أنّ ما يطلق عليه المتحور الخفي من متحور «أوميكرون» والمعروف باسم «بي إيه.2» تعد معدية مقارنة بالنسخة الأصلية «بي إيه.1»، وذلك وفقاً للدراسة التي نشرت اليوم الاثنين بحسب موقع «سكاي نيوز عربية».
الهيئة الدنماركية تصدر بيان
وأصدرت الهيئة الدنماركية لمكافحة الأمراض المعدية بيانا قالت فيه: «الدراسة تُظهر أنّه في حال أُصيب شخص في منزلكم بـ بي إيه.2، فهناك خطر عام بنسبة 39% بأن يُصاب فرد آخر في المنزل خلال الأسبوع الأول. في المقابل، إذا أُصيب شخص بـ بي إيه.1، فإن الخطر سيكون 29%».
الإصابات بالمتحور الخفي في الدنمارك
ويشار إلى أنّ عدد الإصابات في الدنمارك بالمتحور «بي إيه.2»، يعد هو الأعلى في البلاد، ويذكر أنّ تلك النسخة معدية أكثر بمرة ونصف من النسخة الأصلية من أوميكرون «بي إيه.1»، وفق ما أعلنت الهيئة الدنماركية في أواخر شهر يناير الجاري.
غير الملقحين أكثر عرضة لخطر الإصابة
وكانت كاميلا هولتن مولر، الطبيبة في الهيئة قد صرّحت في البيان، أنّ الأشخاص غير الملقحين هم أيضاً أكثر عرضةً للإصابة بـ «بي إيه.2» مقارنة بـ «بي إيه.1»، فيما أوضحت الدراسة أنّ الأشخاص الذين تلقوا اللقاح أقل عرضة لخطر الإصابة بالمتحور الخفي، ويذكر أنّ الدراسة تم إجراؤها من قبل باحثين أجرى الدراسة تابعين للهيئة بالتنسيق مع جامعات دانماركية في الفترة بين 20 ديسمبر و18 يناير وقد شملت حوالي 18 ألف شخص.
الدنمارك تستعد لرفع القيود الصحية
ورغم ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بين السكان في الدنمارك، إلاّ أنّ حكومة البلاد تستعدّ لرفع القيود الصحية بشكل كامل يوم الثلاثاء القادم والموافق الأول من فبراير وفقا لما أعلنته في وقت سابق، مبررة ذلك كون نسبة التلقيح المرتفعة وعدم تسبّب متحور أوميكرون بأعراض شديدة للمصابين به.