«الصحة» تعلن استمرار ارتفاع إصابات «كورونا» وتطالب بضرورة اتباع إجراءات الوقاية من الفيروس

كتب:  مريم الخطرى وشريف سليمان

«الصحة» تعلن استمرار ارتفاع إصابات «كورونا»  وتطالب بضرورة اتباع إجراءات الوقاية من الفيروس

«الصحة» تعلن استمرار ارتفاع إصابات «كورونا» وتطالب بضرورة اتباع إجراءات الوقاية من الفيروس

قالت وزارة الصحة والسكان إن المنحنى الوبائى لفيروس كورونا يواصل الارتفاع فى أعداد الإصابات خلال هذه الفترة، مطالبة المواطنين بضرورة الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من الفيروس، وأهمها ارتداء الكمامات، لافتة إلى أنه ليس أى غطاء يغطى الوجه يعتبر كمامة تعمل على الوقاية من الفيروس. وأعلنت الوزارة، مساء أمس الأول، عن تسجيل 1910 حالات جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس ومتحوراته، ضمن إجراءات الترصد والتقصى والفحوصات اللازمة التى تُجريها، وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ووفاة 29 حالة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى للوزارة، أن إجمالى عدد الإصابات حتى مساء الأربعاء، هو 415468، من ضمنهم شفاء 349427، و22460 وفاة، فضلاً عن خروج 1870 متعافياً من المستشفيات، بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، حتى أمس.

وأكد «عبدالغفار» أنه طبقاً لتوصيات المنظمة الصادرة فى 27 مايو 2020، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة، يعد مؤشراً لتعافى المريض. وتواصل الوزارة، رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول، بشأن «كورونا»، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة كافة، ضد أى فيروسات أو أمراض معدية.

«عبدالغفار»: تسليم المستشفيات عقار «مولنوبيرافير» لعلاج الحالات البسيطة والمتوسطة في أول أسبوع

وقال المتحدث الرسمى للوزارة إنها بدأت تسلم المستشفيات عقار «مولنوبيرافير»، والمستخدم للحالات البسيطة والمتوسطة وهى الحالات المصابة بالفعل بكورونا، وتابع أن «مصر تمتلك مواد خام من هذا العقار يقدر بإنتاج 150 ألف جرعة للمواطنين»، مشيراً إلى أنه يعطى للفئات لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ويعطى أول أسبوع للإصابة.

وتابع أن الأدوية الجديدة لعلاج كورونا، التى حصلت على موافقة هيئة الدواء لا تتعارض مع بروتوكولات العلاج للأشخاص المصابين واللقاحات للوقاية من المرض والحد من انتشار الفيروس، لافتاً إلى أنها تعطى الوقاية بنسبة معينة، لكنها لا تعطى المناعة الكاملة ضد الفيروس ومتحوراته.

وأضاف «عبدالغفار» أن هناك ارتفاعاً كبيراً فى أعداد إصابات فيروس كورونا وعلى المواطنين التعامل بشكل جاد مع الفيروس، وعدم التهاون فى اتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة، وأهمها التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات والبعد عن الزحام، مشيراً إلى أن المواطنين بعضهم يتراخى فى التدابير الصحية والمتحور الجديد لكورونا ينتشر بسرعة كبيرة جداً، محذراً المواطنين من استخدام المضادات الحيوية وقت الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، داعياً المواطنين لأهمية استشارة الطبيب قبل الحصول على المضادات الحيوية، حيث إن الإسراف فيها يأتى بنتائج عكسية.

ووجّهت وزارة الصحة، فى بيان رسمى، رسالة لمصابى كورونا داخل العزل المنزلى، من خلال مبادرة رئيس الجمهورية، لمتابعة حالاتهم، قائلة: «لا بد من الحفاظ على تناول مشروبات صحية تقوى الجسم خلال فترة العزل»، مؤكدة أهمية شرب السوائل بكثرة، خاصة الماء من 8 لـ10 أكواب بشكل يومى، للحفاظ على درجة حرارة وحيوية الجسم وتحسين الصحة العامة، لافتة إلى أهمية تناول عصائر الفواكه، مثل البرتقال والجوافة والليمون، دون إضافة سكر أو استبدال السكر بعسل النحل بكميات قليلة للتحلية، وكذا استخدام الأكواب والأطباق ذات الاستعمال الواحد، وارتداء الكمامات، فى حال التعامل مع مصاب كورونا، وتقديم الطعام له، والحديث من وراء الأبواب إن أمكن، وعدم الاختلاط بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لافتة إلى أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، هم أكثر الفئات عرضة للإصابة.

«عنان»: نعيش ذروة الموجة الخامسة وتنكسر الشهر المقبل.. وبروتوكول لتنظيم تدريب أطباء الزمالة في المستشفيات الجامعية

وقال الدكتور إسلام عنان، محاضر اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إن «العالم يسجل أعلى معدل إصابات بكورونا ومتحوراته، بواقع 3.5 مليون إصابة يومياً، كما تسجل مصر أعلى إصابات بين الموجات السابقة، وهو ما يعنى أن الفيروس يتحور إلى الأكثر انتشاراً». وأوضح «عنان»، فى تصريحات، أنه «غالباً هيبقى عندنا موجة خامسة متصلة بالموجة الرابعة، وده اللى إحنا شايفينه حالياً، إحنا فيه موجة أوميكرون، وفى ذروة الموجة الخامسة وشارفنا على 2000 إصابة يومياً، وقد نستمر أسبوعين أو 3 حتى تُكسر فى الأسبوع الأول أو الثانى من فبراير وتستمر حتى مارس».

وأضاف أن انتشار متحور أوميكرون أعلى 3 مرات من دلتا، ولكن الوفيات حتى الآن فى أقل معدلاتها مقارنة بأى موجة سابقة، إذ يتم تسجيل 10 آلاف حالة وفاة يومياً فى المتوسط، مقابل 35 وفاة فى مصر، وتابع: «من الواضح أن المتحورات المقبلة ستكون أكثر انتشاراً وأقل شراسة، لكن زيادة الانتشار ستؤدى إلى حدوث نفس نسب دخول المستشفيات»، وأردف «عنان»: «غالباً، بحلول فبراير ستكون كل إصابات العالم ما بين أوميكرون ومتحوراته، وإصابات أوميكرون فى مصر خفيفة، لكن مع الانتشار الهائل، فلن نرى دلتا مرة أخرى بداية من الشهر المقبل».

ومن جهة أخرى، وقعت اللجنة العليا للتخصصات الطبية بوزارة الصحة والسكان، أمس الأول، بروتوكول تعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، لتنظيم تدريب أطباء الزمالة المصرية فى المستشفيات الجامعية، بمقر المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة. ويهدف البروتوكول إلى إتاحة الفرصة لمتدربى الزمالة المصرية للحصول على أعلى جودة فى التدريب داخل المستشفيات الجامعية بجميع أنحاء الجمهورية، كما سيعود بالنفع على المستشفيات الجامعية بضخ دماء جديدة إلى فرق عمل مستشفياتها. وقّع البروتوكول، الدكتور حسام حسنى، الأمين العام للجنة العليا للتخصصات الطبية، والدكتور حسام عبدالغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، بحضور الدكتور محمد مصطفى لطيف، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات.


مواضيع متعلقة