دراسة ترصد «ألاعيب» الإخوان على السوشيال.. تريندات وهمية لتشويه الدولة

دراسة ترصد «ألاعيب» الإخوان على السوشيال.. تريندات وهمية لتشويه الدولة
- 25 يناير
- هاشتاج 25 يناير
- المركز المصري للفكر
- منصات التواصل الاجتماعي
- دراسة عن الاخوان
- 25 يناير
- هاشتاج 25 يناير
- المركز المصري للفكر
- منصات التواصل الاجتماعي
- دراسة عن الاخوان
استعرض المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أساليب الجماعة الإرهابية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لتنفيذ أجنداتهم المعادية للدولة المصرية، ومحاولة نشر التحريض والفوضى داخل المجتمع، في دراسة بعنوان «كيف يستخدم الإخوان ولجانهم الإلكترونية منصات التواصل الاجتماعي؟».
وأوضحت دراسة المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أنّ منصات التواصل الاجتماعي هي الأداة الأهم والأكثر فاعلية لدى تنظيم الإخوان الإرهابي وعناصره في الداخل والخارج، لتأليب الرأي العام ضد القيادة السياسية منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى الآن، إذ تمثل هذه المنصات قناة اتصال وتواصل مع فئات واسعة من الشعب المصري خاصة الشباب، الأكثر تأثًرا بما يتم ترويجه من قبل هذه العناصر واللجان الإلكترونية، والأكثر قابلية للاستثارة لإحداث ما يصبو إليه تنظيم الإخوان من تغيير سياسي واجتماعي.
تصدير صورة زائفة للخارج عن الأوضاع في مصر
وأضافت الدراسة أنّ الجماعة استغلت منصات التواصل الاجتماعي لتصدير صور زائفة خارجًيا، توحي بأنّ هناك حالة من الغضب والسخط الشعبي العارم داخل مصر ضد القيادة السياسية، وأنّ الدولة المصرية بكافة أركانها على صفيح ساخن طوال الوقت جراء هذا السخط - المتنامي حسب ادعائهم - من جهة، واستمرار القيادة السياسية والحكومة في مشروعها - لسحق المصريين على جميع المستويات حسب ادعائهم - من جهة أخرى.
ولفتت الدراسة إلى اعتماد اللجان التابعة لتنظيم الإخوان على عدة وسائل، منها صناعة الهاشتاجات «الوسومات» والتريندات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر، إما للترويج لفكرة ما غالبا تكون رافضة لقرار أو لتصريح من الرئيس مثل هاشتاج «مش من جيبك»، أو للإيحاء بأنّ هناك حالة من الغضب العارم التي يجب أن ينضم المواطنون إليها، وأنّ هناك حشدًا غاضًبا متحقًقا بالفعل، ومن ثم إذا ما قرر المواطنون النزول إلى الشوارع استجابة لهذا الحشد الإلكتروني سيمثلون كتلة شعبية كبيرة، مثل «حشد 25 يناير 2022».
السخرية من إنجازات الدولة
وأشارت إلى أنّ من هذه الوسائل والأدوات أيضًا التي يستخدمها التنظيم الإرهابي السخرية، تعمّد اللجان الإلكترونية التابعة للتنظيم والمنصات التلفزيونية والرقمية إلى السخرية من كل شيء يتعلق بإدارة الدولة أو بأي إنجاز يتحقق، والتسفيه منه ومن أهميته، وهو ما يصل في النهاية إلى نتيجة لدى المواطنين مفادها أنّ الدولة تفعل شيًئ من أجلهم، وأن كل ما تقوم به أشياء تافهة وسفيهة لا ترقى إلى معالجة أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، بجانب محاولة هدم هيبة مؤسسات الدولة ورجالات الدولة عبر السخرية والنكات وكسر الكرامة ونشر ثقافة الإعدام المعنوي والترهيب النفسي والاغتيال الثقافي، بحسب الدراسة.
وأوضحت الدراسة أنّ برنامج «جو شو» الذي يذاع على التلفزيون العربي، أحد أهم الأدوات التلفزيونية في هذا الإطار، وما يحققه من مشاهدات مرتفعة كذلك على المنصات الرقمية، بجانب منصات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي مثل صفحة «خمسة بالمصري».
اقتطاع تصريحات المسؤولين
وتابعت الدراسة أنّ من وسائل وأدوات الإخوان عبر التواصل الاجتماعي، اقتطاع أجزاء معينة من تصريحات المسؤولين الرسميين وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونشر المقاطع المجتزأة والمقتطعة، لإيصال رسائل مضللة للمواطنين تسهم في زيادة غضبهم تجاه شخص المسؤول أو إزاء قضية معينة، ما يظهر دائمًا على سبيل المثال مع كل حادث أو أزمة يتعرض لها مرفق السكك الحديدية، من خلال إذاعة تصريح مقتطع للرئيس عبدالفتاح السيسي وهو يتحدث عن أنّ تطوير سكك حديد مصر سيتكلف 10 مليارات جنيه، وأنّ هذا المبلغ إذا ما وضع في البنك بفائدة 10% فقط سيدر مليار جنيه إضافية، وذلك لإيهام المواطنين بأنّ الرئيس فضّل وضع الأموال في البنوك لتدر عوائد وفوائد على إنفاقها في تطوير السكك الحديدية، وإنقاذ أرواح المواطنين أو توفير سبل الراحة لهم، وهو على غير الحقيقة تمامًا، حيث خصصت الدولة استثمارات كبيرة وغير مسبوقة لتطوير القطاع.
وأشارت الدراسة إلى عدة وسائل وأدوات أخرى، مثل: الصفحات الإخبارية التابعة للتنظيم، والصفحات الإلكترونية غير الدينية أو السياسية التي تروج لأفكار التنظيم بشكل غير مباشر، ومجموعات واتساب، وكتائب يوتيوب، وبعض غرف تطبيق كلوب هاوس، وحذّرت الدراسة مما وصفتهم بـ«الظهير المدني للإخوان»، وهم شخصيات غير إخوانية، لكنهم يلتزمون بالخط الإخواني ويمروون آراء وأفكار العناصر الإرهابية.