والد روان الحسيني «شهيدة الغدر»: «كانت حمامة سلام ومش مصدق إنها اتقتلت»

كتب: سمر عبد الرحمن

والد روان الحسيني «شهيدة الغدر»: «كانت حمامة سلام ومش مصدق إنها اتقتلت»

والد روان الحسيني «شهيدة الغدر»: «كانت حمامة سلام ومش مصدق إنها اتقتلت»

عبّر محمد الحسيني، والد روان الحسيني، بطلة العالم في كرة السرعة ولاعبة نادي دسوق الرياضي، والمعروفة إعلاميا بـ«شهيدة الغدر» عن حزنه الكبير لمقتل ابنته على يد مسجل خطر، قائلا: «بنتي متفوقة ووهبت حياتها للرياضة وماتستاهلش اللي اتعمل فيها، وأنا مش مصدق إنها اتقتلت بالطريقة دي».

وأكد محمد الحسيني لـ«الوطن»، أن ابنته كانت تقضي حياتها ما بين دراستها بالجامعة والتدريبات الرياضية بنادي دسوق الرياضي، مشيراً إلى أن والدلتها تلقت مكالمة هاتفية من شخص يقول لها: «بنتك على سطح العمارة اللي أنتم قاعدين فيها، فبكت وصرخت وذهبت بسرعة إلى المكان ولم تجد ابنتها».

والد روان: «أخوها ماكنش متخيل أنها ماتت»

وتابع والد روان الحسيني: «المتهم كان متخيل إن بنتي ساكنة في نفس البيت، واتصلت بأخوها قالتله تعالى شوف اللي حصل، وفجأة والدة روان اتصلت بتليفونها تاني، فقالت ليه تليفون بنتي بيعمل إيه معاك، وبنتي فين، قالها بنتك في البيت اللي قدام الاستوديو فأخوها طلع جري على بيت خالتها هو ووالدته لقوا جثة بنتي مرمية فوق السطح، وماكنش متخيل أن أخته ماتت».

والد روان الحسيني: « ابنتي كانت نموذجا محترما»

أوضح والد روان الحسيني، أنه لم يتخيل أن تقتل روان بهذه الطريقة: «أخوها لقاها جثة، ومقدرش يبص عليها نزل جري وقال أنا لقيت جثة مرمية على السطح، وطلعنا كلنا لقيناها بنتنا بلغنا الشرطة ومش مستوعب أن بنتي ماتت»، مؤكدا «روان بتحب الناس كلها، ومتفوقة ونموذج مشرف ومبتسمة وهادية، كانت حمامة سلام البيت، بتصلح بينا كلنا لو زعلانين من بعض».


مواضيع متعلقة