تدريب بسيط لاستعادة الشم بعد التعافي من كورونا.. حالة واحدة تستدعي زيارة الطبيب

تدريب بسيط لاستعادة الشم بعد التعافي من كورونا.. حالة واحدة تستدعي زيارة الطبيب
- كورونا
- الشم
- حاسة الشم
- أوميكرون
- متعافي كورونا
- فقد حاسة الشم
- كورونا
- الشم
- حاسة الشم
- أوميكرون
- متعافي كورونا
- فقد حاسة الشم
توصلت دراسة طبية حديثة إلى أحد العوامل التي تعرض مصابي ومتعافي كورونا إلى فقدان حاسة الشم، إذ لوحظ ذلك على نحو 1.6 مليون شخص بالولايات المتحدة الأمريكية، ما زالو فاقدين لحاسة الشم بعد مرور 6 أشهر من تعافيهم، بحسب ما نشرته مجلة «نايتشر جينيتكس»، فضلا عن البعض ممن عانوا من اضطراب في حاسة الشم.
ويعتبر السبب الرئيسي لفقدان حاسة الشم لدى مصابي كورونا أمر غير معلوم لدى العلماء، إلا أن بعضهم يعتقد أنها ناتجة عن تليف في الخلايا العصبية الشمية في جزء الأنف، بحسب ما نشرته شبكة «سكاي نيوز».
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري المناعة والتغذية، ورئيس قسم البكتيريا في مستشفيات جامعة القاهرة، إن فقدان حاستي الشم والتذوق، لم تظهر من بين أعراض متحور كورونا الجديد «أوميكرون»، إلا أنها من أوائل الأعراض وأكثرها انتشارًا لدى الفيروس المستجد بشكله الطبيعي، وحدثت لعدد كبير من المصابين.
اختلاف حجم الإصابة يؤثر على حاسة الشم
وأضافت «عبد الوهاب» في حديثها مع «الوطن»، أنه من خلال الملاحظة على مصابي كورونا من فاقدي حاسة الشم كانت تعود الحاسة لحالتها الطبيعية بعد حوالي 12 شهر من التعافي لدى بعضهم، وآخرين تعود لهم الحاسة في عملها بشكل طبيعي بعد التعافي من الإصابة مباشرة، وذلك يختلف بحسب حجم الإصابة.
أسباب فقدان حاسة الشم لمتعافي كورونا
وأشارت إلى أن العلماء اختلفوا على سبب الفترة الزمنية لعودة عمل حاسة الشم بشكلها الطبيعي مع متعافي كورونا، بعضهم أرجعها إلى أنها نتيجة إصابة في الخلايا المخاطية الموصلة لأعصاب الحاسة المسؤولة عن الشم، وتعافيها يجرى بشكل تدريجي، وفريق آخر يرى أنها نتيجة الاستعداد الجيني للإصابة لدى بعض الأشخاص مقارنة بغيرهم، ما يعمل على تأخير الشفاء أو عودة حاسة الشم لطبيعتها.
تدريبات بسيطة لاستعادة حاسة الشم
وقدمت استشاري المناعة والتغذية، ورئيس قسم البكتيريا في مستشفيات جامعة القاهرة، بعض التدريبات البسيطة لاستعادة حاسة الشم لدى متعافي كورونا، منها استنشاق بعض الزيوت ذات الرائحة النفاذة «اللابندر، النعناع، الليمون» يوميًا من 5 إلى 15 دقيقة مقسمة على اليوم، بجانب استشارة طبيب متخصص في الأنف والأذن في حالة تأخر عودة حاسة الشم لطبيعتها بعد التعافي؛ لعمل الفحوصات اللازمة له.