إرشادات «الصحة» لتأهيل الأطفال نفسيًا بعد انفصال الوالدين

إرشادات «الصحة» لتأهيل الأطفال نفسيًا بعد انفصال الوالدين
- الصحة
- وزارة الصحة
- الطلاق
- الأنفصال
- الاكتئاب بسبب الطلاق
- الأطفال
- الاكتئاب عند الأطفال بسبب الطلاق
- الصحة
- وزارة الصحة
- الطلاق
- الأنفصال
- الاكتئاب بسبب الطلاق
- الأطفال
- الاكتئاب عند الأطفال بسبب الطلاق
قالت الدكتورة إيمان جابر، مديرة إدارة الطب النفسي للأطفال والمراهقين، بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إنه عند انفصال زوجين لابد من توضيح مفهوم «الانفصال» لأطفالهم، حتى لا يشعروا بشيء مفاجئ بسبب الخلافات الواقعة بين الأسرة، التي نتج عنها الانفصال.
توضيح مفهوم الطلاق وآثاره السلبية
وأضافت إيمان جابر، عبر موقع وزارة الصحة والسكان، أنه لابد من الحفاظ على روتين الأطفال اليومي، لتجنب تعرضهم للاكئتاب عند انفصال الوالدين، لأنه في لحظات يتغير كل شيء من الحياة، ولم يعد هناك تواجد لمفهوم الأسرة، ولا يتواجد «الأب والأم» معا، موضحة أنه في هذه الحالة لابد من توضيح مفهوم الطلاق للأطفال.
وتابعت مديرة إدارة الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يحتاجون لتوضيح كامل الرؤية، سواء عن الطلاق وآثاره على المدى القريب والبعيد، وتوضيح معنى الحياة بدون تواجد أحد الأبوين جراء الطلاق الذي نشب بينهما.
إبعاد الأطفال عن الضغوط الحياتية
وأوضحت إيمان جابر، أنه لابد من توضيح كافة الأمور الحياتية للأطفال عقب «الطلاق»، مثل الأشياء العامة التي تخص الطفل «الأكل، النوم، المذاكرة»، ولابد من شرح كافة التفاصيل المتعلقة بالطلاق وما يترتب عليها اجتماعيا ونفسيا على الأطفال، وتحديد الطريقة المثلى للتعامل مع الأطفال حتى لا يتعرضوا للضغوط النفسية التي تؤثر على تكوين حياتهم.
الاستماع للأطفال عقب الطلاق يقلل من الاكتئاب
وأكدت مديرة إدارة الطب النفسي الأطفال والمراهين، على أن هناك أهمية قصوى للاستماع للأطفال عقب «الطلاق» والإجابة على كافة تساؤلاتهم التي يبحثون عن إجاباتها، ولابد من استمرار دور الوالدين حتى لو تم الانفصال، والحفاظ على استكمال حياتهم بشكل طبيعي مثل باقي الأطفال في المجتمع.