قبل فتح الصناديق| أحمد وكيل النيابة لايخشى البلطجية في الانتخابات ويؤكد: موسى الأنسب للرئاسة

قبل فتح الصناديق| أحمد وكيل النيابة لايخشى البلطجية في الانتخابات ويؤكد: موسى الأنسب للرئاسة
لم يتبقَ على انتخابات الرئاسة سوى عدة ساعات، يواصل القضاة المكلفون بالإشراف عليها تحضيراتهم لها داخل مجمع النيابات. في التجمع الخامس بدأ أحمد حمدي وكيل نيابة التهرب الضريبي بالتحضير لمراقبة أول انتخابات رئاسية بعد الثورة.
لم يتجاوز أحمد الثلاثين من عمره؛ لكنه يشعر بالفخر الشديد للمشاركة في أول انتخابات بعد الثورة "حاجة عظيمة إنك تساعد إن الانتخابات دي تبأه نزيهة".
صغر سنه وتخرجه في عام 2006 منعه من مراقبة انتخابات 2010، لكنه يسمع ممن سبقوه في المهنة أنها انتخابات لم يكن للقضاة فيها دور على حد قوله "أصل القضاة لم يكن لهم حق المراقبة على الانتخابات، كانوا بيعدوا الأصوات بس"، ويوضح أن القضاة تواجدوا في اللجان العامة لفرز الأصوات لكن اللجان الخاصة تواجد فيها موظفون فقط لمراقبة العملية الانتخابية. ويرى أن هذا هو السبب الرئيسي في أن وكلاء النيابة لم يشتركوا في الانتخابات "لأن رؤساء النيابات بس هم اللي كان ليهم حق التواجد في اللجان العامة".
"تجربة جديدة على البلد فكانت مش منظمة أوي" هكذا وصف أحمد تجربته في مراقبة الاستفتاء، أعداد كبيرة وغياب كشوف الأسماء كانت أكبر المشاكل التي واجهت أحمد في يوم رآه مرهقا أكثر من توقعاته.
كانت هذه أول تجاربه لكنها لم تكن الأخيرة اشترك أحمد في مراقبة انتخابات البرلمان 2011 "راقبت في 4 أماكن مختلفة، مجلس الشعب مرحلتين والشورى مرحلتين". راقب أحمد مرة واحدة خارج القاهرة شعر فيها باختلاف طفيف لم يكن في المخالفات أو الإقبال من الناخبين بل كان في ثقافة الناخبين فقط "كانت الناس مش عارفة تقرأ وبتقولي انتخب مين"، كان أحمد يصر على عدم مساعدتهم التزاما بالحيادية التي يرى أنها أهم سمات المراقب.
صحيح أن أحمد ليس له حق الإدلاء بصوته في أي انتخابات إلا أنه يهتم بمعرفة لمن تذهب أصوات عائلته، تفرقت أصوات أسرته بين أم وأب قرروا تأييد عمرو موسى أخ أصغر رأى في حمدين صباحي الرئيس الأمثل، أحمد يتفق مع والديه "لو كان ليه حق التصويت كان هيبأه موسى الأحق"، فهو لا يهتم بتلك الأصوات الرافضة لانتخاب أحد رموز النظام السابق واصفون إياهم بـ "الفلول"، مبررًا "أصل المهم إن يكون حد عنده خبرة مش لسه هيتعلم سياسة".
حول طموحات وآمال كثيرة معلقة على من سيختاره الشعب ليكون رئيسًا للجمهورية، يتمنى أحمد أن يرى في الرئيس القادم رجلا يحافظ على استقلال القضاء الذي يرى أنه يتأثر كثيرا بالوزارة والرئيس "لما يبأه القضاة بيعينهم وزير العدل يبأه أكيد القضاء مش مستقل".
ولا يحمل أحمد أي مخاوف تجاه انتخابات الرئاسة "كنا قلقانين في مجلس الشعب من البلطجية، لكن دلوقتي عرفنا إن مفيش مشكلة" ولا يتوقع أي تزوير "ووجود مندوبين المرشحين هيضمن ده".
أخبار متعلقة :
قبل فتح الصناديق.. ملف خاص وشامل للناخب عن الساعات الأخيرة قبل بدء الانتخابات
القاضي أسامة:الثورة أضاعت جزءًا من احترام المصريين للقضاء
أصوات "البرادعوية" حائرة بين "صباحي" و "أبو الفتوح"
رئيس نادي النوبة السابق : شتات النوبيين منعهم من الاتفاق علي مرشح
ناشطة: استبعاد بثينة كامل بشكل سياسي جزء من أزمة نساء مصر
13 مخالفة يبحث عنها مراقبو الانتخابات
يوسف صاحب مبادرة "شاهد": الانتخابات هذه المرة مختلفة
مقاطعو الانتخابات: لأن العسكر عايزين خروج آمن، مش عايزين رئيس يحاسبهم
أهالي حي الزبالين: "خلاص مفيش قدامنا غير موسى"