السعودية تتأهب لتحقيق أول فائض ميزانية منذ 8 سنوات.. فتش عن النفط

كتب: محمد الدعدع

السعودية تتأهب لتحقيق أول فائض ميزانية منذ 8 سنوات.. فتش عن النفط

السعودية تتأهب لتحقيق أول فائض ميزانية منذ 8 سنوات.. فتش عن النفط

انتعش اقتصاد المملكة العربية السعودية هذا العام تأثرا بارتفاع أسعار النفط وتراجع تأثير جائحة كورونا، وعززت المملكة توقعاتها للإيرادات للعام المقبل، مع ارتفاع إنتاج الخام والأسعار التي تستعد لتحقيق أول فائض في الميزانية منذ 8 سنوات وأسرع نمو اقتصادي منذ 2011، بحسب بلومبرج.

77.6% نمواً في الصادرات النفطية السعودية

وقفزت قيمة الصادرات إلى 106.2 مليار ريال (28 مليار دولار) من 55.9 مليار ريال قبل عام، بحسب الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة. وارتفعت حصة النفط من إجمالي الصادرات إلى 77.6% في أكتوبر من 66.1%، حيث استفادت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم من ارتفاع أسعار الخام.

وقال الخبير الاقتصادي عبد المنعم السيد، لـ«الوطن» إن المملكة العربية السعودية تعمل على تنويع اقتصادها من منطلق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ليقل اعتمادها على النفط كمورد رئيسي لإيرادات الدولة، مشيراً إلى أن الاقتصاد السعودي استفاد كثيراً من ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن يواصل التعافي بدعم من الأسعار خلال العام المقبل 2022.

ارتفاع قيمة الصادرات النفطية 123%

وبفعل النفط، شهدت المملكة العربية السعودية أول فائض في الميزانية منذ 2013، وارتفعت قيمة الصادرات النفطية بنسبة 123% أو 45.5 مليار ريال على أساس سنوي في أكتوبر، بحسب هيئة الإحصاء، وزادت الصادرات غير البترولية 25.5% إلى 23.8 مليار ريال.

واكتسب النفط حوالي 50% زيادة في أسعاره هذا العام مع انتعاش قوي بفعل الوباء، لكن الارتفاع تعثر مؤخرًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المخاوف بشأن متحور أوميكرون ومع ذلك، هناك بعض علامات التشديد الناشئة، مع اضطرابات الإمدادات في ليبيا ونيجيريا ، في حين تعززت توقعات الطلب في الأيام الأخيرة من خلال الأخبار الإيجابية حول مدى شدة متحور أوميكرون.


مواضيع متعلقة