«آلاء» خريجة تجارة إنجليزي فضلت الرسم على روتين الوظيفة: علمت المئات

«آلاء» خريجة تجارة إنجليزي فضلت الرسم على روتين الوظيفة: علمت المئات
حين تحب شيئا ما، تحاول النجاح فيه بشتى الطرق، تطوع أقل الإمكانيات المتاحة لتخرج منه شيئا جميل تفرح به نفسك ومن يحبون لك النجاح، وهو ما حدث في حكاية «آلاء» خريجة كلية تجارة إنجليزي مع الرسم، بعدما فضلته على الروتين الوظيفي، وأخلصت له حتى حققت ذاتها به، ونجحت في أن تصبح مدربة رسم علمت المئات منذ عام 2018 وحتى الآن.
آلاء السيد عبدالحليم، خريجة كلية تجارة إنجليزي جامعة قناة السويس، وحبها للرسم بدأ منذ طفولتها، بعدما عشقت الشخصيات الكرتونية التي كانت تشاهدها بمسلسلات الأنمي: «حبيت ارسم وكنت بتعلم من خلال فرجتي على الأنمي والكرتون، وعشان كدا أسلوبي في الرسم متأثر بالأنمي لحد دلوقتي»، حسب ما تحكيه خريجة جامعة قناة السويس، في حديثها مع «الوطن».
وفقا لاحتياجات سوق العمل، فخريج كلية تجارة إنجليزي من السهل أن يجد وظيفة مناسبة لمؤهله الدراسي، ورغم ذلك فضلت «آلاء»، العمل بمجال الرسم على أن ترتبط بروتين وظيفي: «أنا كارهة جدًا فكرة الروتين، وكمان فكرة إن حد يقيدني بقواعده، مش حابها عشان كدا لقيت في الرسم اللي بتدور عليه».
استخدمت «آلاء» الجزر والفلفل كبديل لقلم تابلت الرسم في بداية مشورها
خريجة كلية التجارة تعلمت الرسم وأنتجت منه بأقل الإمكانيات المتوفرة في بدايتها، حتى حصلت على المعدات اللازمة لإنتاج ما تحلم به: «كنت بحاول استخدم الموبايل في التدريب على الرسم الديجيتال، ومكنش معايا قلم ومكنتش أعرف أجيب قلم أزاي ينفع على الموبايل، فكنت بستخدم الخضار في الرسم، أنا استخدمت الجزر والفلفل كقلم للرسم، ومش بس كدا دروت على يوتيوب عن إزاي أعمل في البيت قلم ديجيتال، وفعلا بعد محاولات كتير، قدرت أحول مفك صغير لقلم أرسم بيه، ولفترة طويلة كان القلم بتاعي اللي برسم بيه»، قبل أن تؤمن والدتها بموهبتها في الرسم وتشتري لها «تابلت ديجيتال»، ومن بعدها أهدتها شقيقتها «أيباد»، مكنها من تطوير مستواها في الرسم بشكل كبير، بعدما توفرت لها الإمكانيات اللازمة.
تحلم بإنشاء منصة للرسامين على مواقع التواصل الاجتماعي
تحلم «آلاء» بالكثير من الأحلام المختلفة، لكن معظمها تتمحور حول الرسم الشغوفة به، حيث تتمنى أن تنشأ منصة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع كل الرسامين ومواهب الرسم، كما تتمنى أن تعتمد على الرسم بشكل أكبر كمورد لدخلها ورزقها دون الحاجة لأي عمل آخر، كما تحلم باليوم الذي ستخترق فيه مجال رسم القصص الخيالية المصورة وتحويلها لكتب، مثلما يحدث بالخارج بعالم مارفل السينمائي وغيره.