أصدقاء عريس الشرقية المتوفى يزيّنون قبره «كوشة» ويختمون القرآن

أصدقاء عريس الشرقية المتوفى يزيّنون قبره «كوشة» ويختمون القرآن

أصدقاء عريس الشرقية المتوفى يزيّنون قبره «كوشة» ويختمون القرآن

حرص أصدقاء وأقارب الشاب «محمد متولي غبن»، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبل ساعات من حفل زفافه، يوم الاثنين الماضي، على زيارة قبره في قريته بمركز أولاد صقر، في محافظة الشرقية، اليوم الخميس، وقاموا بتزيين القبر بالورد والشموع، وكأنه «كوشة عرس»، في مشهد يعكس مدى وفاء الأصدقاء.

أصدقاء عريس الشرقية المتوفى يختمون القرآن على قبره

«أسامة الدريني»، أحد أصدقاء عريس الشرقية المتوفى، قال إن مجموعة من الأصدقاء زاروا قبر صديقهم الراحل «محمد متولي»، وقرأوا القرآن على روحه أمام القبر، مشيراً إلى أن كل صديق قرأ ما تيسر من القرآن، حتى ختموه على روحه، وأوضح أنهم قاموا أيضاً بتزيين القبر بالورد وزعف النخيل، وإضاءة الشموع عليه، حيث كان المفترض حفل زفافه على عروسته أمس الأربعاء، إلا أنه توفى قبل نحو 72 ساعة من الموعد المحدد لزفافه.

«بني منصور» بالشرقية تودع عريسًا قبل زفافه

واتشحت قرية بني منصور، التابعة لمركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، بالسواد حزناً على العريس الراحل، وودّع الأهالي جثمان «محمد متولي علي غبن»، 25 سنة، يعمل فرانًا، في مشهد مهيب، من مسجد «التقوى» بالقرية.

وأطلق أهالي القرية لقب «عريس الجنة»، على الشاب الراحل، وأكدوا خلال بث مباشر على صفحة «الوطن»، أن العريس المتوفى شارك في نقل عفش العروسة إلى شقة الزوجية الأحد الماضي، وفرشها مع أسرتيهما معاً، وفي اليوم التالي الاثنين، الذي يسبق الحنة بيوم واحد، توجهت والدته لإيقاظة للذهاب مع العروسة للكوافير استعداداً للفرح، وجدته في حالة إعياء شديدة وإجهاد، وهرول الأهل لنقله لمستشفى الزنانيري، التي قررت نقله إلى مستشفى الطوارئ بالزقازيق، وأثناء إسعافه بالمستشفى، توفى متأثراً بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

مكان حفل الزفاف تحول إلى سرادق عزاء

وكان مكان حفل الحنة، المقرر له يوم الثلاثاء، والزفاف الأربعاء، تم تهيئته لإقامة حفل الزفاف، إلا أنه تحول لسرادق عزاء، من أجل استقبال المعزين بدلاً من المهنئين، وأوضح الأهالي أن العريس الراحل كان طبيعياً جداً ليلة وفاته، ولا يظهر عليه أي أعراض مرض، وأن الأطباء شخصوا وفاته بهبوط حاد في الدورة الدموية.


مواضيع متعلقة