عبدالغفار: 150 مليار جنيه تكلفة 500 مشروع لتطوير الجامعات الحكومية

كتب: محمود البدوي

عبدالغفار: 150 مليار جنيه تكلفة 500 مشروع لتطوير الجامعات الحكومية

عبدالغفار: 150 مليار جنيه تكلفة 500 مشروع لتطوير الجامعات الحكومية

قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنَّه يتمّ تطوير الحرم الجامعي لجامعة عين شمس، بعد أن وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن يكون الحرم الجامعي لهذه الجامعة متكامل، مؤكّدًا أنَّ هناك تطوير كبير على مستوى جميع الجامعات المصرية الحكومية، فهناك 500 مشروع من خلال الحكومة ووزارة التخطيط باستثمارات تفوق الـ150 مليار جنيه.

لا توجد جامعة في مصر لم يطالها التطوير

وأضاف عبدالغفار، خلال كلمته في أثناء تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أروقة المنتدى العالمي للتعليم العالي، بمشاركة الجامعات الحكومية والدولية والشركات التكنولوجية المتخصصة في التعليم والبحث العلمي، أنَّه لا توجد جامعة في مصر لم يطالها التطوير، سواء إضافة كليات جديدة أو تطوير منشآت وإضافة خدمات صحية وطلابية لأن ده الكتلة الحرجة الموجودة في الجامعات.

زيادة في أعداد الوافدين لمصر من أجل التعليم

وأوضح وزير التعليم العالي، أنَّ عمليات التطوير ليست مقتصرة على الكليات أو الجامعات الجديدة، متابعًا «معنيين جدًا بالتطوير، من أسوان لحد مرسى مطروح والعريش لحد الإسكندرية نعمل تطوير كل المجالات»، موضحًا أنَّه حدثت زيادة في أعداد الوافدين لمصر من أجل التعليم، موضحًا أنَّه «لما الجامعات الحديثة تاخد سمعة دولية عالية هتستقطب وافدين، لكن معنيين جدًا المنظومة دي تستقطب وافدين وتقلل من الاغتراب للمصريين».

يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، والمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفق ما أعلنه السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

ويُعقد المنتدى في نسخته الثانية تحت رعاية الرئيس السيسي تحت عنوان «رؤية المستقبل» بمشاركة عدد من دول العالم الإسلامي، وكذلك عدد من الجامعات العالمية المرموقة والجهات والمنظمات الدولية، وذلك بالتزامن مع استضافة مصر للدورة الـ14 للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو».

ويتناول المنتدى، عددًا من المحاور من أهمها مستقبل العمل، إعداد وتأهيل الطلاب وشباب الباحثين لوظائف المستقبل، احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية في ظل تداعيات جائحة كورونا، والتغيرات السريعة في مهارات التوظيف والطلب على سوق العمل.


مواضيع متعلقة