قبل عرضه أمام الرئيس.. مشاركة بعرض قادرون باختلاف: فخورة بحضور أول مرة

كتب: سمر صالح

قبل عرضه أمام الرئيس.. مشاركة بعرض قادرون باختلاف: فخورة بحضور أول مرة

قبل عرضه أمام الرئيس.. مشاركة بعرض قادرون باختلاف: فخورة بحضور أول مرة

لم تكن تتخيل أن دعمها ومساندتها لابنتها صاحبة متلازمة داون، ستكون سببا في مشاركتها بالعرض المقدم أمام رئيس الجمهورية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الفيلم التسجيلي المعروض باحتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة التي تقام اليوم تحت عنوان «قادرون باختلاف 3»، في مركز المنارة لـ«المؤتمرات والمعارض الدولية» بالتجمع الخامس.

فيلم تسجيلي أمام رئيس الجمهورية بحفل قادرون باختلاف

حضور مختلف نالت شرفه «مريم جاد الرب» البالغة من العمر 22 سنة، حيث وقع الاختيار عليها وترشيحها للمشاركة في العرض الفني المقرر تقديمه عبر فيلم تسجيلي بحفل قادرون باختلاف أبطاله جميعهم من أصحاب الهمم، وبحسب قول «سناء منير» والدة الفتاة العشرينية في بداية حديثه لـ«الوطن» استعدت قبل الحفل بأسبوع كامل على أداء الرقصات والعروض علما بأنها راقصة باليه في الأساس.

«فرحة وسعادة كبيرة لمريم إنها تشارك في عرض ضمن الفيلم المعروض على الرئيس في حفلة قادرون باختلاف».. هكذا وصفت والدة مريم راقصة الباليه من أصحاب متلازمة داون، شعورها بالفرحة لمشاركة ابنتها لأول مرة في فعاليات الاحتفالية في نسختها الثالثة، بما اعتبرته إضافة لها ولابنتها في مسيرتها.

مسيرة فنية منذ الطفولة

«مريم نعيم» تخرجت في كلية الآداب جامعة حلوان ودرست أيضا بأكاديمية الفنون معهد الباليه، وتهوى الموسيقى ورقص الباليه والتمثيل والرسم والتصوير، كذلك هي رياضية وحاصلة على جوائز في بطولات السباحة والفروسية وألعاب القوى.

وخلال التدريبات الخاصة بالعرض المقدم أمام رئيس الجمهورية حرصت الفرقة على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، باعتبارها النسخة الأولى التي تقام بعد اندلاع جائحة كورونا «التزموا بالكمامات والتباعد والتعقيم والكل مبسوط بالمشاركة في عرض هيشوفه الرئيس» بحسب قول الأم.

وتقام، اليوم، النسخة الثالثة من احتفالية «قادرون باختلاف» بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحسب تصريحات تلفزيونية للمهندسة أمل مبدي رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، فإن النسخة الثانية من الاحتفالية كان هدفها الأساسي هو مواجهة التنمر ونظرة المجتمع غير المريحة تجاه ذوي الهمم وأهاليهم، ونتج عنها تدريس مادة احترام الآخر في المدارس وتغليظ عقوبات التنمر ومن المقرر أن تهدف النسخة الجديدة إلى تسليط الضوء على قيمة آخرى تهم تلك الفئة.


مواضيع متعلقة