رئيس حكومة «طالبان»: الحركة غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية

رئيس حكومة «طالبان»: الحركة غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية
- طالبان
- حركة طالبان
- أفغانستان
- رئيس حكومة طالبان
- محمد حسن أخوند زاده
- طالبان
- حركة طالبان
- أفغانستان
- رئيس حكومة طالبان
- محمد حسن أخوند زاده
قال رئيس حكومة «طالبان» المؤقتة في أفغانستان، محمد حسن أخوند زاده، أمس السبت، إن الحركة لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، معتبرا أن «طالبان»، غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في بلاده، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
وأوضح «زاده»، في خطاب صوتي مسجل استمر نصف ساعة، يعتبر الأول لـ رئيس الوزراء، منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، وبثه التلفزيون الأفغاني الرسمي، أن الحكومة تريد إقامة علاقات اقتصادية جيدة مع الدول الأخرى.
وأضاف رئيس الحكومة المؤقتة، أن «طالبان» تقضي على الفساد وتعزز الأمن في ربوع البلاد، موضحا أن الحكومة تسعى قدر الإمكان إلى حل مشاكل المواطنين، وتعمل ساعات عمل إضافية في كل دائرة.
زاده: مشاكل تفاقم البطالة في أفغانستان بدأت في ظل الحكومة السابقة
وأشار «زاده»، إلى أن مشاكل تفاقم البطالة والانهيار المالي بدأت في ظل الحكومة السابقة المدعومة امريكيا، مضيفا أنه لا ينبغي لـ مواطني بلاده تصديق مزاعم مسؤولية حركة «طالبان» عن التدهور الاقتصادي.
وأوضح أن فلول الحكومة السابقة يثيرون القلاقل ويضللون الناس حتى لا يثقوا في الحكومة الحالية، مشيرا إلى أن الحكومة المخلوعة كانت تدير أضعف نظام في العالم، في إشارة إلى تفشي الفساد.
وأكد «زاده»، أن حركة «طالبان» شكلت لجانا لحل الأزمة الاقتصادية وسداد رواتب موظفي الحكومة، الذين يعملون دون أجر منذ شهور، وطالب رئيس الحكومة المؤقتة، بأفغانستان، من كل المنظمات الإنسانية الدولية عدم وقف مساعداتها وتقديم العون حتى يكون بالإمكان حل مشاكل الناس.
وكان المتحدث باسم حركة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، أعلن الخميس الماضي، خلال لقاء مع عدد من سكان غرب عاصمة البلاد «كابول»، أن مدارس وجامعات الفتيات ستفتح العام المقبل 2022، وفقا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.