وزيرة التضامن: علاج 116 ألف مريض إدمان خلال 10 أشهر

كتب: أسماء زايد

وزيرة التضامن: علاج 116 ألف مريض إدمان خلال 10 أشهر

وزيرة التضامن: علاج 116 ألف مريض إدمان خلال 10 أشهر

أكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان، مشيرة إلى أن مرضى الإدمان الذين استفادوا من الخدمات العلاجية عن طريق الخط الساخن للصندوق 16023 خلال الـ10 أشهر الأولى من 2021، بلغ 116 ألفا و566 مريض إدمان.

خدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان 

وأشارت «القباج» إلى أن  خدمات الخط الساخن تتمثل في «المشورة، والدعم النفسي، والعلاج والتأهيل للمتعافين لمنع الانتكاسة»، لافتة إلى أن الخدمات العلاجية تقدم للمرضى مجانا ووفقا للمعايير الدولية وفي سرية تامة، مؤكدة تقديم الخدمات لـ6085 حالة من المناطق الجديدة بديلة العشوائيات.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الخدمات العلاجية تقدم للمرضى مجانا ووفقا للمعايير الدولية، وبلغت نسبة الذكور من هذه الخدمات 94.50% بينما الإناث 5.50%.

القاهرة تحتل المرتبة الأولى في علاج الإدمان 

وأكدت أن محافظة القاهرة جاءت في المرتبة الأولى طبقا لأكثر المكالمات الواردة للخط الساخن، وبلغت نسبتها 33.68%، تليها الجيزة بنسبة 12.33%، ويرجع ذلك إلى ارتفاع التعداد السكاني وسهولة الاتصال والقرب المكاني للمستشفيات المتعاونة مع الخط الساخن لراغبي العلاج.

ووفق الصندوق، يعد الإنترنت أكثر وسيلة للتعرف على الخط الساخن لعلاج الإدمان، وذلك من خلال الجهود التوعوية عبر الصفحة الرسمية للصندوق والتفاعل المباشر مع الزائرين واستقبال بعض الحالات الراغبة للعلاج، ويليه التليفزيون بسبب الحملات الإعلامية، ثم الأصدقاء.

وقال الدكتور عثمان مساعد وزير التضامن، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن بيانات المتصلين بالخط الساخن خلال الـ 10 أشهر الأولى من العام الجاري، كشفت أن التعاطي كان في سن مبكرة حيث أن نسبة 45.10% بدأوا من سن 15 حتى 20 عاما، و34.06% بدأوا من 20 حتى 30 عاما، بينما جاء في سن أقل من 15 سنة 14.02%.

الحشيش أكثر المواد المخدرة تعاطيا

ولفت أن الحشيش أكثر مواد التعاطي، فاحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات بالنسبة للنتائج الخاصة بالخط الساخن بنسبة 52.85%، في حين يأتي تعاطي الهيروين في المرتبة الثانية بنسبة 42.10%، ويليه الترامادول بنسبة 33% والأستروكس بنسبة 10.37% والفودو بنسبة 2.17% بجانب التعاطي المتعدد «تعاطي أكثر من مخدر».

ولفت إلى أن مصادر الاتصالات كانت المريض نفسه، يليه الأم ثم الأشقاء، وذلك نتيجة التفاعل الكبير مع الإعلان الأخير الذي أطلقه الصندوق لتوعية الشباب والفتيات بأضرار الإدمان، ما أسفر عن تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان «16023» من قبل المرضى، وما يزيد من نسبة التعافي وتقليل حالات الانتكاسة وأيضا الأم، ما يدل على ارتفاع الوعي الأسري في الاكتشاف المبكر للإدمان وخلق الدافع لدى الأبناء للعلاج.

56.02 % من المتصلين لا يعملون 

وفيما يتعلق بالحالة العملية للمتصلين وفقا لنتائج الخط الساخن، فإن 56.02% من المتصلين خلال الـ 10 أشهر الأولى من العام الجاري لا يعملون، و43.97% يعملون بالقطاع الخاص والحكومي.

وأشار إلى أنه خلال الستة أشهر الماضية «مايو ويونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر وأكتوبر 2021»، تم استقبال 8669 اتصالا هاتفيا على الخط الساخن من الموظفين بالقطاع الحكومي للعلاج من الإدمان، ما يشير إلى زيادة الثقة بين العاملين في الجهاز الإداري للدولة للخط الساخن، خاصة بعد التصديق على قانون شغل الوظائف.

وأوضح أنه سيتم تطبيق القانون اعتبارا من منتصف شهر ديسمبر المقبل، بجانب تنفيذ حملات التوعية على مدار الأشهر الماضية داخل المؤسسات والهيئات التابعة للوزارات والمصالح الحكومية المختلفة في العديد من المحافظات.

 استفسارات الموظفين المتقدمين للعلاج 

ووفقا لبيانات الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان؛ فإن أبرز استفسارات الموظفين ممن تقدموا للعلاج، وكانت حول مدى سرية البيانات والمساءلة القانونية وموعد تطبيق قانون فصل الموظف المتعاطي للمخدرات، وتم التأكيد عليهم بأن العلاج يتم في سرية تامة، وأن من يتقدم طواعية للعلاج لن يقع تحت أي مساءلة قانونية.

وأضاف عثمان، أن العوامل الدافعة للتعاطي وفقا لنتائج الخط الساخن جاء في مقدتها، أصدقاء السوء وحب الاستطلاع والتفكك الأسرى، ووهم علاج المشاكل الصحية، وكذلك توهم زيادة القدرة الجنسية، توهم البحث عن المتعة، كما جاءت العوامل الدافعة للعلاج، ضياع الصحة ومشاكل أسرية والخوف على الأبناء ووفاة أحد الأقارب وعدم القدرة المادية ومشاكل في العمل وضغوط الأهل والتعرض لحادث بسبب المخدرات.

وأكد أنه يتم استقبال المكالمات وتدوين البيانات من خلال استمارة إلكترونية متكاملة تتضمن بيانات خاصة بالمتصلين، وتساعد على توجيه إدارة الخط الساخن على افتتاح المراكز العلاجية في المحافظات الأكثر طلبا للعلاج، فضلا عن التعرف على أكثر أنواع المخدرات انتشارا بين المتصلين ومعرفة سن بداية التعاطي والعديد من البيانات التي تسمح برسم خريطة معلوماتية خاصة لمرضى الإدمان، تساهم في تطوير سياسات المواجهة.  


مواضيع متعلقة