وصفات منزلية لتجنب الإصابة بنزلات البرد مع اقتراب الشتاء

كتب: ميسر ياسين

وصفات منزلية لتجنب الإصابة بنزلات البرد مع اقتراب الشتاء

وصفات منزلية لتجنب الإصابة بنزلات البرد مع اقتراب الشتاء

مع دخول فصل الشتاء، يكثر انتشار الفيروسات المصاحبة له، والتي قد تصيب أغلبنا، وتتسبب في آلام له في مناطق متفرقة في جسدة، وتؤثر على سير حياته العملية، إذا لم يأخذ حذره، واحتياطاته اللازمة لتجنب الإصابة بهذه الفيروسات. وذكر موقع "دويتش فيلله" عدة وسائل لمكافحة نزلات البرد أو الرشح دون الذهاب إلى الطبيب أو اللجوء إلى الصيدلية، وذلك بالاعتماد على وصفات وأكلات منزلية لا تخلو من أي منزل في أي مكان، سواء كانت حساء أو وجبة أو خليطا من الأعشاب المغلية، التي تساعد في تجاوز أعراض نزلات البرد، والإصابة بالفيروسات الممكنة. من هذه الوصفات التي أوردها الموقع، هو حساء الدجاج، والتي أثبتت بعض الدراسات العلمية فاعليته في مكافحة أعراض نزلات البرد، وذلك لأنه يحتوي على مادة السيستين، التي تعتبر من المواد المكوّنة للبروتين، وهذه المادة تساعد على دعم جهاز المناعة وتخفيف الأعراض. إلى جانب حساء الدجاج، ذكر الموقع أيضًا، أن أغلب الأطباء ينصحون بالإكثار من السوائل لتحفيز عملية التعرق، فالسوائل تسهم في ترطيب الأغشية المخاطية، وبالتالي حمايتها من أي ميكروبات أو بكتيريا ضارة تحاول التسلل عبرها. وتفضّل السوائل الحارة، مثل الشاي، لأن الحرارة أيضا تحفز دوران الدم في الجسم، ما ينشّط جهاز المناعة. في موسم الخريف ومع بداية الشتاء، يعاني الكثيرون من الرشح أو نزلات البرد وما يرافقها من أعراض، مثل الحكة في الحلق وانسداد الأنف والصداع والثقل في حركة الجسم. وعادة ما تدوم نزلات البرد نحو 6 أيام أو أكثر، يشعر خلالها الإنسان بالكسل والإعياء الشديدين. "حمامات البرد"، أيضا هي وسيلة لتجنب الإصابة بالفيروسات في فصل الشتاء، وهي تلك الحمامات التي تضاف إليها زيوت طيّارة أو سوائل طبية تساعد على التخفيف من أعراض نزلات البرد والتقليل من انتفاخ الأغشية المخاطية، ويستخدم الزعتر للتخفيف من الكحّة، فيما تستخدم الميرامية أو ملح الطعام للسعال الجاف الذي لا يصاحبه بلغم. أما بالنسبة للسعال الذي يخالطه بلغم، فيُنصح باستخدام خلاصة اللبلاب. وبالنسبة للصداع أو آلام الحلق الشديدة، ينصح الأطباء بالأدوية التي تحتوي مادة الإيبوبروفين أو الباراسيتامول، وذلك للتخفيف من تلك الآلام. لكن في كل هذه الحالات، فإن للوصفات المنزلية حد معين لا يمكن أن تتخطاه، وعندها يصبح الذهاب إلى الطبيب ضروريا وأفضل خيار.