البابا تواضروس يقدم «روشتة» من 3 خطوات للتحلي بالحكمة

كتب: كيرلس مجدى

البابا تواضروس يقدم «روشتة» من 3 خطوات للتحلي بالحكمة

البابا تواضروس يقدم «روشتة» من 3 خطوات للتحلي بالحكمة

قدم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، «روشتة» إلى الجميع من أجل أن يحيا الكل في حياة «الحكمة» والبعد عن «الجهل»، وذلك من وحي مثل العذارى الحكيمات والجاهلات المذكور في «إنجيل متى»، الذي كان إنجيل القداس الإلهي الذي شهد ترقية كاهن من كهنة الإسكندرية في الكاتدرائية المرقسية بمنطقة محطة الرمل.

وترصد «الوطن» خلال السطور التالية روشتة البابا تواضروس لحياة الحكمة، التي ربطها بضرورة فحص الذات بعمق للبعد عن السلبيات، والسهو، والحفاظ على الحياة الهادئة، مع أهمية إدارة الوقت والبعد عن «التفاهات» على حد قوله.

الخطوة الأولى: تجنب طياشة الفكر

وأكد البابا تواضروس أن الخطوة الأولى تتمثل في ضرورة تجنب «طياشة الفكر» من خلال حراسة الذهن، وتسمى «اليقظة الروحية» بألا يسمح بعدو الخير من الاقتراب منه.

الخطوة الثانية: توازن الوقت

ولفت إلى أن الخطوة الثانية تتمثل في جعل الوقت متوازن، فالإنسان يحتاج وقت للصلاة والعبادة والمشاهدة والعائلة والصداقة والرياضة والراحة، مشيراً إلى أن الجلوس على الإنترنت لساعات طويلة يجعل ذلك يهدر الوقت.

الخطوة الثالثة: البعد عن التفاهات

وأوضح أن الخطوة الثالثة تتمثل في ضرورة ابتعاد الإنسان عن «التفاهات»، وأن يفتدي الإنسان وقته من أجل حساب السماء، في كافة الأعمال التي يقوم بها الإنسان في حياته، ضارباً المثال بأن من يجعل بينه وبين أخيه «عكارة»، فهذا يعني أنه لا يضع وقته في حساب السماء.

البابا تواضروس: الله خلق الإنسان لأنه يحبه

وأكد أن الله خلق الإنسان لأنه يحبه، وأنت تعيش عمرك لأنك تحبه، فاجعل كل عمرك من أجل تمجيد الله، لذا فمن الضروري أن يتحلى الإنسان بالاستعداد والسهر الروحي، وهي معناها علامة الاستعداد الداخلي ولا يعني السهر في الليل، مشيراً إلى أن ذلك يتجلى في علاقات الإنسان وكل ما يقوله وأفعاله التي تبين استعداد الإنسان للسماء.


مواضيع متعلقة