استدعاء 6 فتيات ضحايا واقعة «هتك عرضهن» على يد الطبيب مايكل فهمي وزوجته

استدعاء 6 فتيات ضحايا واقعة «هتك عرضهن» على يد الطبيب مايكل فهمي وزوجته
- حوادث
- حوادث اليوم
- هتك عرض
- الطبيب مايكل
- مواقع التواصل الاجتماعي
- النيابة العامة
- محكمة جنايات شمال القاهرة
- حوادث
- حوادث اليوم
- هتك عرض
- الطبيب مايكل
- مواقع التواصل الاجتماعي
- النيابة العامة
- محكمة جنايات شمال القاهرة
قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة اليوم السبت، استدعاء 6 فتيات في واقعة اتهام الطبيب مايكل وزوجته بـ«هتك عرضهن»، وتبين أن المتهم لجأ لبعض الحيل في استدراج الضحايا، عن طريق إيهامهن بأنه طبيب نفسي، وأنهن في حاجة للعلاج الفوري، كي يمهد الطريق لارتكاب جرائمه في حق الفتيات الصغيرات.
اعترافات المتهم
اعترف المتهم بارتكاب جريمته أمام تحقيقات النيابة العامة، وسرد تفاصيل ما نفذه بمساعدة زوجته، إذ كان يستخدم طرقًا عدة للتحايل واستغلال الفتيات الصغيرات، بل واستدراجهن إلى مسكنه تارة، وإلى عيادته الخاصة تارة أخرى الكائنة بمصر الجديدة، بهدف هتك عرضهن بالقوة، بعد إيهامهن بحاجتهن لعلاج وفحص خاص، مستغلاً صغر أعمارهن وأنهن لا يزلن قاصرات.
وأشارت التحقيقات إلى أن زوجة الطبيب مايكل فهمي، ساعدته في ارتكاب جريمته من خلال الاتفاق مع الضحايا، إذ كانت ترافقه أثناء لقاء بعض من المجني عليهن وذويهن في المنزل، كي تبث الطمأنينة في نفوسهن تجاه المتهم، بالإضافة إلى تمكنه من تنفيذ جريمته والانفراد بالفتيات، ومن ثم هتك عرضهن.
الطبيب ينكر جريمته قبل القبض عليه
خرج الطبيب عقب كشف جرائمه، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للرد بمنشور عبر صفحته الخاصة عبر فيسبوك للدفاع عن نفسه، وإنكار جرائمه قائلًا: «أنا طبيب بشري خريج قصر العيني، حاصل على كارنيه النقابة ومزاولة المهنة، واتجهت لطب الأسرة، ولي موضوعات في التنمية ومعظم أعمالي خاصة بالبرامج والمحاضرات والتدريبات».
وأنكر الطبيب ما نسب إليه من اتهامات قبل إلقاء القبض عليه، إذ أضاف: «لا يوجد لدي عيادة للكشف على المرضى، وإذا طُلبت في كشف، بيكون في مستشفى وكل حاجة بسجلات وكاميرات المستشفيات، ولو فيه كشف معين بطريقة معينة لا بد من وجود دكتورة أو ممرضة معايا، ولو المريضة تحت سن 18 سنة لازم ذويها يكونوا موجودين أثناء الكشف»، واستكمل: «أنا لا أعمل في الطب النفسي، وعمري ما قولت الكلام ده، والكنيسة لم تصدر أي قرارات بمنعي من دخولها، أنا مسيحي وأمارس معتقداتي الدينية داخل الكنيسة بكامل حريتي واللي عنده دليل على حاجة يطلعها».
12 شخصًا يدلون بشهادتهم
لم تنجح كلمات الطبيب المتهم في إخفاء جرائمه التي ارتكبها في حق الصغيرات، حيث استمعت النيابة العامة لشهادة 12 شاهدًا في القضية، كما أقر بارتكاب جريمته خلال التحقيقات، وأثبتت النيابة جرائمه عن طريق أدلة موثقى بعد معاينة مسكنه الذي تطابق أوصافه مع ما أدلت به الضحايا وأحد الشهود بالتحقيقات.