«المصل واللقاح»: موجة كورونا الرابعة شديدة وعنيفة ولا بديل عن اللقاح

«المصل واللقاح»: موجة كورونا الرابعة شديدة وعنيفة ولا بديل عن اللقاح
- المصل واللقاح
- أمجد الحداد
- اللقاحات
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
- المصل واللقاح
- أمجد الحداد
- اللقاحات
- فيروس كورونا
- كوفيد 19
قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إن الموجة الرابعة من فيروس كورونا المستجد «كوفيد19» شديدة وعنيفة في إصاباتها، خاصة مع زيادة منحنى الوفيات بفيروس كورونا، منوها إلى أن هناك توجيهات رئاسية بالإسراع من وتيرة اللقاحات، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة وجود وعي صحي بأهمية تلقي اللقاحات.
الدولة تستهدف تطعيم 40 مليون مواطن قبل نهاية العام الحالي
وأضاف «الحداد»، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، في برنامج «من القاهرة»، الذي يُعرض على شاشة «سكاي نيوز عربية»، أن الدولة تستهدف تطعيم 40 مليون مواطن مصري قبل نهاية العام الحالي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التطعيم الجماعي الذي يحدث في المصالح الحكومية والجامعات والمدارس سيكون إجباريا بعد ذلك.
اللقاحات تحمي من المضاعفات الخطيرة لكورونا خاصة الوفيات
وأشار رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، إلى أن اللقاحات هي التي تحمي من المضاعفات الخطيرة لفيروس كورونا، خاصة الوفيات، موضحًا أن الموجة الثالثة والرابعة كان بها إقبالا شديدا جدا في تلقي لقاح فيروس كورونا، ولكن عندما هدأت الأوضاع أصبح هناك تكاسلا في تلقي اللقاح، مطمئنًا المواطنين بأن الآثار الجانبية للقاح محدودة جدا.
تصنيع لقاحات كورونا في مصر له بعد أمني
وأكد أن تصنيع لقاحات كورونا في مصر له بعد أمني واقتصادي خطير جدا، لأننا نعاني من استيراد الشحنات وتأخيرها، خاصة أن دول العالم تأخذ جرعات تعزيزية لنفسها، وهناك دول أخرى ليس لديها لقاحات، فمصر تقوم بتصنيع اللقاح حتى يكون لديها اكتفاء ذاتي، ثم يكون لديها الأدوات التصنيعية التي تجعلها تحافظ على الأمن القومي ولا تحتاج للاستيراد من الخارج.
الدولة المصرية ستكون أكبر مصدر للقاحات
وأوضح رئيس قسم الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن الدولة المصرية ستكون أكبر مصدر للقاحات طبقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية لأفريقيا والشرق الأوسط، فالدولة تعمل على حماية المصريين، متوقعًا أن يتحول فيروس كورونا إلى فيروس موسمي بعد إضعافه باللقاحات، وسيتم التطعيم له سنويا.
مصر استطاعت أن تقترب من الإعلان بأنها خالية من فيروس «سي»
وأوضح أن المبادرات الصحية، استمرت في الدولة المصرية رغم تفشي فيروس كورونا، مما ساهم في التحكم في عدد الإصابات لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكر والاعتلال الكلوي وفيروس سي، فالدولة المصرية استطاعت أن تقترب من الإعلان بأنها خالية من فيروس «سي»، وهناك توجيهات رئاسية باكتشاف الأمراض مبكرا قبل مضاعفاتها، مثل أمراض النمو والانيميا لتجنب المضاعفات الخطيرة لهذه الأمراض.