الخطيب: المشير طنطاوي حافظ على البلاد في وقت عصيب وتحديات عظمى

كتب: نرمين عفيفي

الخطيب: المشير طنطاوي حافظ على البلاد في وقت عصيب وتحديات عظمى

الخطيب: المشير طنطاوي حافظ على البلاد في وقت عصيب وتحديات عظمى

قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، رئيس التحرير التنفيذي بجريدة «الوطن»، إنه لكي يتم تحديد دور المشير الراحل محمد حسين طنطاوي يجب النظر على سياق الزمن والتحديات التي كانت موجودة، حيث تفاجأ الجميع في 2011 بالمنطقة العربية التي تقوم بها الفوضى تحت مسمى ثورة وما شابه، شملت نحو 5 دول، منهم 4 دول سقطت بالكامل وعمت الفوضى بها، مشيرا إلى أنه كان لدينا 5 جيوش سقط منهم 4 جيوش، وبقى جيش واحد فقط صمد وحافظ على دولته.

وأكد على أن المشير محمد حسين طنطاوي حافظ على مصر، «هذا الراجل حافظ على البلاد في وقت عصيب وتحديات عظمى»، وبالرغم من أن الرئيس محمد أنور السادات تولى البلاد وكانت محتلة وثلث البلاد كانت مع عدو موجود على الحدود وكانت هناك مشكلات كبيرة واستطاع الانتصار وكان تحديا كبيرا، ولكن «في تقديري ثاني أكبر تحدٍ كان ثورة 25 يناير ومحافظة المشير طنطاوي على مصر، والتحدي الثالث والأكبر والأهم هو المحافظة على استقرار الدولة والعبور بها وهي فترة الرئيس عبدالفتاح السيسي».

مصر كانت تشهد مؤامرة كبيرة جدا وحافظ عليها المشير طنطاوي

وأضاف رئيس التحرير التنفيذي بجريدة «الوطن»، خلال حديثه مع الإعلاميتين آية جمال الدين وأسماء يوسف ببرنامج «8 الصبح»، المذاع على شاشة «DMC» أن مصر لم تكن دولة عادية وقت الفوضى، وحافظ عليها المشير طنطاوي، ومصر كانت تشهد مؤامرة كبيرة جدا، ولكن وزير دفاعها صمد في هذا الوقت حتى وقت تسليمها.

وأوضح أنه سلمها تسليما آمنا بقوات مسلحة قوية تقف على قدمين ثابتتين راسختين استطاعت الحفاظ على البلاد من المخططات الخارجية والداخلية حتى تسليمها لبر الأمان، مشددا على أن المشير طنطاوي كان عنده زهد شخصي، فكان رجلا تولى السلطة وتولى رئاسة المجلس العسكري للبلاد عقب تخلي الرئيس حسني مبارك عن منصبه، وحتى وفاته لم يتحدث، ومكالماته قليلة جدا وتصريحاته قليلة جدا.

كان رجلا مؤدبا بدرجة كبيرة

وتابع الخطيب أن مراجعة التاريخ الشخصي للمشير طنطاوي نجده كان رجلا مؤدبا بدرجة كبيرة، وحافظ على الجيش المصري الذي هو عمود البلاد، مؤكدا على أن أول خطوة لنشر الفوضى هي ضرب الجيوش العربية، ولكن المشير طنطاوي حافظ على عمود مصر.


مواضيع متعلقة