بعد غدر الأشقاء.. «مجتمع بلا مشردين» ينقذ «هانى» من الضياع

كتب: سمر عبد الرحمن

بعد غدر الأشقاء.. «مجتمع بلا مشردين» ينقذ «هانى» من الضياع

بعد غدر الأشقاء.. «مجتمع بلا مشردين» ينقذ «هانى» من الضياع

يشكو بمرارة من أن أشقاءه طردوه واستولوا على ميراثه، فلم يجد مأوى له سوى الشارع بيتاً وسكناً، هو شاب ثلاثينى يرتدى جلباباً و«شبشب»، جاء من أسوان واستقر به الحال فى شوارع مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، بجوار مسجد إبراهيم الدسوقى، يجوب الشوارع نهاراً بحثاً عن لقمة عيش، ويستقر به الحال ليلاً على أحد الأرصفة للمبيت، لكن شاءت إرادة الله أن يتدخل فريق مؤسسة «مجتمع بلا مشردين» لبحث حالته ونقله إلى إحدى دور الرعاية.

«مش عارف إخواتى عملوا كده ليه، أنا مش متزوج وكنا عايشين حياة هادية لكن الطمع فى الميراث السبب، طردونى وأخدوا ميراثى فما لقيتش مكان أروحه، وأنا بحب أولياء الله الصالحين، وكنت بسمع عن سيدى إبراهيم الدسوقى كتير، فقررت آجى عنده، لعل الرب ينقذنى»، بهذه الكلمات الحزينة تحدث «هانى» عن مأساته.

«إخواته عملوا شهادة إنه مريض نفسى، وأخدوا ميراثه كله وطردوه»، بهذه الكلمات تحدث محمود أبوالحسن، قائد فريق مجتمع بلا مشردين عن الشاب «هانى.ع»، 33 عاماً، الذى كان يقيم بأسوان، مؤكداً أنه أثناء جولات الفريق بالميدان الإبراهيمى، عثر سامح النويشى، عضو الفريق، عليه فتحدث معه وعلم منه أنه جاء من أسوان بعد ضياع ميراثه، فاصطحبه خالد أبوالحسن وميادة مصطفى وتم إبلاغ مديرية التضامن الاجتماعى بكفر الشيخ، بعدما وافق على الإقامة بدار رعاية.

لم يكتفِ الفريق بنقل «هانى» إلى دار رعاية، بل قام قائد الفريق بالاتصال بدار الفريد بالجيزة، التى رحبت به وتم التواصل مع «التدخل السريع» بكفر الشيخ برئاسة نرمين القصرى، التى استجابت وأنهت الإجراءات فى المديرية ومع الدار، وجارٍ نقله.

وتابع أبوالحسن: «ماقدرناش نسيبه فى الشارع، والفريق ضرب مثال رائع فى الوحدة الوطنية، والدار كمان مديرها مسيحى لكنها بتستقبل المسلمين، لأنه مفيش فرق بيننا، والديانة مجرد خانة فى البطاقة».

 


مواضيع متعلقة