مستفيدة من «حياة كريمة» بالبحيرة: «البيت كان أوضه وحمام ومطبخ بس»

كتب: شريف سليمان

مستفيدة من «حياة كريمة» بالبحيرة: «البيت كان أوضه وحمام ومطبخ بس»

مستفيدة من «حياة كريمة» بالبحيرة: «البيت كان أوضه وحمام ومطبخ بس»

أعربت ليلى عبد الحميد علام، إحدى المستفيدات من مشروع «حياة كريمة» في قرية «زاوية صقر» التابعة لمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، عن سعادتها بالتطوير الكبير الذي شهده منزلها بسبب المشروع، مشيرةً إلى أنه كان في السابق عبارة عن غرفة وحمام ومطبخ فقط، لافتةً إلى أن الحمام والمطبخ لم يكونا مجهزين، كما أن زوجها عامل باليومية.

بيت خالٍ من كل مقومات الحياة

وأضافت خلال لقائها مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أنها كانت تسكن في منزلها القديم منذ 13 عاما، ولم يكن به أي مقومات الحياة وتم بناؤه بالطوب الأبيض وكان السقف مكونًا من البوص فقط، موضحةً أنها لم تكن تتوقع أن يشهد بيتها هذا التطور الكبير.

وتابعت: «جرى إضافة سقف ومحارة وسيراميك وشبابيك وأبواب للمنزل، بعدما كانت الأبواب والشبابيك مستعملة، أما السقف تم إضافة لوح وخشب إليه وأصبح أفضل من ذي قبل، أما الأبناء أصبحوا يذهبون إلى مدرسة جديدة أفضل من المدرسة القديمة».

التزام بتعليمات القيادة ومواعيد وجودة التنفيذ

وأكد أنه تم الالتزام بالتخطيط المعماري وتعليمات القيادة السياسية فيما يتعلق بتنفيذ التطوير في المركز، «مكانش فيه حاجة صعبة أو مستحيلة في الشغل إلا أزمة كورون، وتحدينا وتحدينا المستحيل والكل أصر على تنفيذ المهمة».

ونصحت الإعلامية عزة مصطفى السيدة بأن تطلب من ابنتها عندما تتزوج تنظيم النسل حتى تحافظ على صحتها ويمكنها الاهتمام بأبنائها بالشكل المطلوب.

وفي وقت سابق، قال اللواء وائل زغلول، رئيس مركز ومدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة، إن المبادرة طورت 8 قرى من المحافظة، كان نصيب مركز أبو المطامير 6 قرى منها، مشددًا على أن المبادرة تستهدف توفير «حياة كريمة» لكل سكان المحافظة.


مواضيع متعلقة